قصائد

أيا عمرو كم من مهرة عربية

قيس بن الملوحأمويالطويلالدال

  1. ١أَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍمِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُها
  2. ٢يَسوسُ وَما يَدري لَها مِن سِياسَةٍيُريدُ بِها أَشياءَ لَيسَت تُريدُها
  3. ٣مُبَتَّلَةُ الأَعجازِ زانَت عُقودَهابِأَحسَنَ مِمّا زَيَّنَتها عُقودُها
  4. ٤خَليلَيَّ شُدّا بِالعَمامَةِ وَاِحزِماعَلى كَبِدٍ قَد بانَ صَدعاً عَمودُها
  5. ٥خَليلَيَّ هَل لَيلى مُؤَدِّيَةٌ دَميإِذا قَتَلَتني أَو أَميرٌ يُقيدُها
  6. ٦وَكَيفَ تُقادُ النَفسُ بِالنَفسِ لَم تَقُلقَتَلتُ وَلَم يَشهَد عَلَيها شُهودُها
  7. ٧وَلَن يَلبَثَ الواشونَ أَن يَصدَعوا العَصاإِذا لَم يَكُن صُلباً عَلى البَريِ عودُها
  8. ٨نَظَرتُ إِلَيها نَظرَةً ما يَسُرُّنيبِها حُمرُ أَنعامَ البِلادِ وَسودُها
  9. ٩إِذا جِئتُها وَسطَ النِساءِ مَنَحتُهاصُدوداً كَأَنَّ النَفسَ لَيسَت تُريدُها
  10. ١٠وَلي نَظرَةٌ بَعدَ الصُدودِ مِنَ الهَوىكَنَظرَةِ ثُكلى قَد أُصيبَ وَحيدُها
  11. ١١فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتىلَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها
  12. ١٢فَلَو أَنَّ ما أَبقيتَ مِنّي مُعَلَّقٌبِعودِ ثُمامٍ ما تَأَوَّدَ عودُها