أيا عمرو كم من مهرة عربية
قيس بن الملوحأمويالطويلالدال
- ١أَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍمِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُها
- ٢يَسوسُ وَما يَدري لَها مِن سِياسَةٍيُريدُ بِها أَشياءَ لَيسَت تُريدُها
- ٣مُبَتَّلَةُ الأَعجازِ زانَت عُقودَهابِأَحسَنَ مِمّا زَيَّنَتها عُقودُها
- ٤خَليلَيَّ شُدّا بِالعَمامَةِ وَاِحزِماعَلى كَبِدٍ قَد بانَ صَدعاً عَمودُها
- ٥خَليلَيَّ هَل لَيلى مُؤَدِّيَةٌ دَميإِذا قَتَلَتني أَو أَميرٌ يُقيدُها
- ٦وَكَيفَ تُقادُ النَفسُ بِالنَفسِ لَم تَقُلقَتَلتُ وَلَم يَشهَد عَلَيها شُهودُها
- ٧وَلَن يَلبَثَ الواشونَ أَن يَصدَعوا العَصاإِذا لَم يَكُن صُلباً عَلى البَريِ عودُها
- ٨نَظَرتُ إِلَيها نَظرَةً ما يَسُرُّنيبِها حُمرُ أَنعامَ البِلادِ وَسودُها
- ٩إِذا جِئتُها وَسطَ النِساءِ مَنَحتُهاصُدوداً كَأَنَّ النَفسَ لَيسَت تُريدُها
- ١٠وَلي نَظرَةٌ بَعدَ الصُدودِ مِنَ الهَوىكَنَظرَةِ ثُكلى قَد أُصيبَ وَحيدُها
- ١١فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتىلَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها
- ١٢فَلَو أَنَّ ما أَبقيتَ مِنّي مُعَلَّقٌبِعودِ ثُمامٍ ما تَأَوَّدَ عودُها