خليلي مرا بي على الأبرق الفرد
قيس بن الملوحأمويالطويلالدال
- ١خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِوَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِ
- ٢أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتى هِجتِ مِن نَجدِفَقَد زادَني مَسراكِ وَجداً عَلى وَجدي
- ٣أَإِن هَتَفَت وَرقاءُ في رَونَقِ الضُحىعَلى فَنَنٍ غَضِّ النَباتِ مِنَ الرَندِ
- ٤بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَلجَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي
- ٥وَأَصبَحتُ قَد قَضَّيتُ كُلَّ لُبانَةٍتِهاميَّةٍ وَاِشتاقَ قَلبي إِلى نَجدِ
- ٦إِذا وَعَدَت زادَ الهَوى لِاِنتِظارِهاوَإِن بَخِلَت بِالوَعدِ مِتُّ عَلى الوَعدِ
- ٧وَإِن قَرُبَت داراً بَكَيتُ وَإِن نَأَتكَلِفتُ فَلا لِلقُربِ أَسلو وَلا البُعدِ
- ٨فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌوَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ
- ٩أَحِنُّ إِلى نَجدٍ فَيا لَيتَ أَنَّنيسُقيتُ عَلى سُلوانِهِ مِن هَوى نَجدِ
- ١٠أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِهِوَأَرواحُهُ إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ
- ١١وَقَد زَعَموا أَنَّ المُحِبَّ إِذا دَنايَمَلُّ وَأَنَّ النَأيَ يَشفي مِنَ الوَجدِ
- ١٢بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِناعَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ
- ١٣عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍإِذا كانَ مَن تَهواهُ لَيسَ بِذي وُدِّ