ألا يا غراب البين هيجت لوعتي
قيس بن الملوحأمويالطويلالخاء
- ١أَلا يا غُرابَ البَينِ هَيَّجتَ لَوعَتيفَوَيحَكَ خَبِّرني بِما أَنتَ تَصرَخُ
- ٢أَبِالبَينِ مِن لَيلى فَإِن كُنتَ صادِقاًفَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحِكَ يُفسَخُ
- ٣وَلا زالَ رَمٍ فيكَ فَوَّقَ سَهمَهُفَلا أَنتَ في عُشٍ وَلا أَنتَ تُفرِخُ
- ٤وَلا زِلتَ عَن عَذبِ المِياهِ مُنَفَّراًوَوَكرُكَ مَهدوماً وَبَيضُكَ يُرضَخُ
- ٥فَإِن طِرتَ أَردَتكَ الحُتوفُ وَإِن تَقَعتَقَيَّضَ ثُعبانٌ بِوَجهِكَ يَنفُخُ
- ٦وَعايَنتَ قَبلَ المَوتِ لَحمَكَ مُشرَحاًعَلى حَرِّ جَمرِ النارِ يُشوى وَيُطبَخُ
- ٧وَلا زِلتَ في شَرِّ العَذابِ مُخَلَّداًوَريشُكَ مَنتوفٌ وَلَحمُكَ يُشدَخُ