قصائد

شكوت إلى سرب القطا إذ مررن بي

قيس بن الملوحأمويالطويلحزنالراء

  1. ١شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بيفَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ
  2. ٢أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُلَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ
  3. ٣فَجاوَبنَني مِن فَوقِ غُصنِ أَراكَةٍأَلا كُلُّنا يا مُستَعيرُ مُعيرُ
  4. ٤وَأَيُّ قَطاةٍ لَم تُعِركَ جَناحَهافَعاشَت بِضُرٍّ وَالجَناحُ كَسيرُ
  5. ٥وَإِلّا فَمَن هَذا يُؤَدّي رِسالَةًفَأَشكُرَهُ إِنَّ المُحِبَّ شَكورُ
  6. ٦إِلى اللَهِ أَشكو صَبوَتي بَعدَ كُربَتيوَنيرانُ شَوقي ما بِهِنَّ فُتورُ
  7. ٧فَإِنّي لَقاسي القَلبِ إِن كُنتَ صابِراًغَداةَ غَدٍ فيمَن يَسيرُ تَسيرُ
  8. ٨فَإِن لَم أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةًيُعاوِدُني بَعدَ الزَفيرِ زَفيرُ
  9. ٩إِذا جَلَسوا في مَجلِسٍ نَدَروا دَميفَكَيفَ تُراها عِندَ ذاكَ تُجيرُ
  10. ١٠وَدونَ دَمي هَزُّ الرِماحِ كَأَنَّهاتَوَقَّدُ جَمرٍ ثاقِبٍ وَسَعيرُ
  11. ١١وَزُرقُ مَقيلِ المَوتِ تَحتَ ظُباتِهاوَنَبلٌ وَسُمرٌ ما لَهُنَّ مُجيرُ
  12. ١٢إِذا غُمِزَت أَصلابُهُنَّ تَرَنَّمَتمُعَطَّفَةٌ لَيسَت بِهِنَّ كُسورُ
  13. ١٣قَطَعنَ الحَصى وَالرَملَ حَتّى تَفَلَّقَتقَلائِدُ في أَعناقِها وَضُفورُ
  14. ١٤وَقالَت أَخافُ المَوتَ إِن يَشحَطِ النَوىفَيا كَبِداً مِن خَوفِ ذاكَ تَغورُ
  15. ١٥سَلوا أُمَّ عَمروٍ هَل يُنَوَّلُ عاشِقٌأَخو سَقَمٍ أَم هَل يُفَكُّ أَسيرُ
  16. ١٦أَلا قُل لِلَيلى هَل تُراها مُجيرَتيفَإِنّي لَها فيما لَدَيَّ مُجيرُ
  17. ١٧أَظَلُّ بِحُزنٍ إِن تَغَنَّت حَمامَةٌمِنَ الوُرقِ مِطرابُ العَشِيِّ بَكورُ
  18. ١٨بَكَت حينَ دَرَّ الشَوقُ لي وَتَرَنَّمَتفَلا صَحَلٌ تُربي بِهِ وَصَفيرُ
  19. ١٩لَها رُفقَةٌ يُسعِدنَها فَكَأَنَّماتَعاطَينَ كَأساً بَينَهُنَّ تَدورُ
  20. ٢٠بِجِزعٍ مِنَ الوادي فَضاءٍ مَسيلُهُوَأَعلاهُ أَثلٌ ناعِمٌ وَسَديرُ
  21. ٢١بِهِ بَقَرٌ لا يَبرَحُ الدَهرَ ساكِناًوَآخَرُ وَحشِيُّ السِخالِ يَثورُ