قصائد

لكل لقاء نلتقيه بشاشة

قيس بن الملوحأمويالطويلالراء

  1. ١لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌوَإِن كانَ حَولاً كُلَّ يَومٍ أَزورُها
  2. ٢وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتفَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
  3. ٣وَقَد رابَني مِنها صُدودٌ رَأَيتُهُوَإِعراضُها عَن جانِبي وَبُسورُها
  4. ٤أَلا إِنَّ لَيلى قَد أَجَدَّ بُكورُهاوَمَرَّت غَداةَ السَبتِ لِلبَينِ عيرُها
  5. ٥فَما أَسوَدٌ أَلمى المَحاجِرِ مُطفِلٌبِأَحسَنَ مِنها مُقلَتَينِ تُديرُها
  6. ٦وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ قُلتُ لَها اِسلَميفَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها
  7. ٧وَأُشرِفُ بِالقَوزِ اليَفاعِ لَعَلَّنيأَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
  8. ٨حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ العَذابِ مَطيرُها
  9. ٩أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماًوَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها