قصائد

أضر بي إذا جد في كعبه

ابن دنينيرأيوبيالمنسرحالباء

  1. ١أضرّ بي إذا جدّ في كعبهظبي غدا والفؤاد من سلبه
  2. ٢صبّ حبا بالبعاد مجتهداًفيه وصبّ صبا إلى وصبه
  3. ٣مستعذب في الهوى العذابَ ولايلغى أريب والصد من أربه
  4. ٤يا من لدامي الجفون ساهرهاأم من لصبّ الفؤاد مكتبه
  5. ٥رماه رام قد رام قتلتهُفأقصدته سهام مستلبه
  6. ٦حكى رقادي جفان مجتنباوالقلب يحكي خدّيه في لهبه
  7. ٧فز فرتي من هواه في صعدوالدمع من منتآه في صبَبه
  8. ٨كم صدّ عنّي ودارهُ صددمنّي فراحَ الفؤادُ في كربِه
  9. ٩فمن مجيري من الصدود فكمأخلصُ من حربه إلى حزبه
  10. ١٠يا ليلةً لذّ لي العتاب بهافيه ويا طيبه لمجتذ به
  11. ١١وباللّوى ما لوى الحبيبُ لنادينا وهضب الكثيب في كثبه
  12. ١٢أسوف مسكا ما بين أترابنافيه ونشر العبير من تربه
  13. ١٣واليوم من كنت فيه آلفهُنيتابه الدهر من ردى نوبه
  14. ١٤يا رقدة لم يزل يزورّهالي أملي فالحياة من كذبه
  15. ١٥أروم فيها زور الخيال وهلمحتقب للمنى مدى حقبه
  16. ١٦لو زال بؤسي حظيت منه بماأملّ قلبي من منتهى طلبه
  17. ١٧أو كان بهرام شاه يلحظنيبعين حبّ تدني إلى قربه
  18. ١٨ملك إذا ما الأنام عادلهفالفخر في عجمه وفي عربه
  19. ١٩علا يا دارك كل مكرمةفراح في إسمه وفي لقبه
  20. ٢٠ما زلت أحدو إلى زبارنهِتجائب العزم غير مضطربه
  21. ٢١حتى أنيخَ السرى قرأت لهابيت حبيب وكان أجدر به
  22. ٢٢ترمي بأشباحنا إلى ملكٍتأخذ من ماله ومن أدبه
  23. ٢٣الملك الأمجد الهمام ومنفي مدحه راح منتشى طربه
  24. ٢٤فاق جميع الملوك في علمه الجمّ وفي جوده وفي نسبه
  25. ٢٥مشترك في ذرى فواضله القاصي وحظ الداني على صغبه
  26. ٢٦والجود ما سار في البلاد مسير الغيث تروي الأنام من سحبه
  27. ٢٧أغنى جميع العفاة من رغبهوكفّ جمع الطغاة من رهبه
  28. ٢٨علم لو أن الخليل يسمعههجّن ما قد حواه في كتبه
  29. ٢٩والعلماء الماضون ما انتخبوامن غرر الفضل منتخبه
  30. ٣٠مولى ملوك الأنام قاطبةًفيمم البحر وامض عن قلبِه
  31. ٣١فالعلم والحلم والفصاحة والسؤدد والمكرمات من رتبه
  32. ٣٢والطعن والضرب والمواهب منرماحهِ أو يديه أو قضبه
  33. ٣٣حياة هذا الورى رضاه كمامماتهم في اليسير من غضبه
  34. ٣٤قد عرف الدهر حقّ معرفةٍفالحمد والشرك جدّ مكتسبه
  35. ٣٥فقد تعرّى مما يشينُ كماقد اكتسى ما يزين من رغبه
  36. ٣٦يا ملكا ربعه ربيع ندىنيل الأماني لديه من عشبه
  37. ٣٧عذراً فمن كان جدّ يغيتهحصر معاليك ظلّ في تعبه
  38. ٣٨لا يبلغ اللفظ وصفكم لفتىًبجهد في شعره وفي خطبه
  39. ٣٩جزتم وقد حزتم المكارم عنكل مقال بروقُ من عجبِه