قصائد

وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى

قيس بن الملوحأمويالطويلالياء

  1. ١وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىًفَهَيَّجَ أَحزانَ الفُؤادِ وَما يَدري
  2. ٢دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّماأَطارَ بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدري
  3. ٣دَعا بِاِسمِ لَيلى أَسخَنَ اللَهُ عَينَهُوَلَيلى بِأَرضِ الشامِ في بَلَدٍ قَفرِ
  4. ٤عَرَضتُ عَلى قَلبي العَزاءَ فَقالَ ليمِنَ الآنَ فَاِجزَع لا تَمَلَّ مِنَ الصَبرِ
  5. ٥إِذا بانَ مَن تَهوى وَشَطَّ بِهِ النَوىفَفُرقَةُ مَن تَهوى أَحَرُّ مِنَ الجَمرِ
  6. ٦يُنادي سِواها أَسخَنَ اللَهُ عَينَهُوَلَيلى بِأَرضٍ عَنهُ نازِحَةً تُغري
  7. ٧أَقولُ لَها يَوماً وَقَد شَطَّ بي النَوىمَتى المُلتَقى قالَت قَريبٌ مِنَ الحَشرِ
  8. ٨حَلَفتُ لَها بِاللَهِ ما بَينَ ذي الحَشىسِواها حَبيبٌ مِن عَوانٍ وَمِن بِكرِ
  9. ٩جَعَلنا عَلاماتِ المَوَدَّةِ بَينَناتَشابُكَ لَحظٍ هُنَّ أَخفى مِنَ السِحرِ
  10. ١٠فَأَعرِفُ مِنها الوُدَّ مِن لينِ طَرفِهاوَأَعرِفُ مِنها الهَجرَ بِالنَظَرِ الشَزرِ
  11. ١١إِذا عِبتُها شَبَهتُها البَدرَ طالِعاًوَحَسبُكَ مِن عَيبٍ يُشَبَّهُ بِالبَدرِ
  12. ١٢هِيَ البَدرُ حُسناً وَالنِساءُ كَواكِبُفَشَتّانَ ما بَينَ الكَواكِبِ وَالبَدرِ
  13. ١٣إِذا ذُكِرَت يَرتاحُ قَلبي لِذِكرِهاكَما اِنتَفَضَ العَصفورُ بُلِّلَ مِن قَطرِ
  14. ١٤تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى مِنَ الهَوىكَما يَتَداوى شارِبُ الخَمرِ بِالخَمرِ
  15. ١٥وَتَزعُمُ لَيلى أَنَّني لا أُحِبُّهابَلى وَاللَيالي العَشرِ وَالشَفعِ وَالوَترِ
  16. ١٦بَلى واَلَّذي أَرسى بِمَكَّةَ بَيتَهُبَلى وَالمَثاني وَالطَواسينِ وَالحِجرِ
  17. ١٧بَلى وَالَّذي ناجى مِنَ الطورِ عَبدَهُوَشَرَّفَ أَيّامَ الذَبيحَةِ وَالنَحرِ
  18. ١٨بَلى وَالَّذي نَجّى مِنَ الجُبِّ يوسُفاًوَأَرسَلَ داوُوداً وَأَوحى إِلى الخِضرِ
  19. ١٩بَلى وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرَهُبِقُدرَتِهِ تَجري المَراكِبُ في البَحرِ
  20. ٢٠سَأَصبِرُ حَتّى يَعلَمَ الناسُ أَنَّنيعَلى نائِباتِ الدَهرِ أَقوى مِنَ الصَخرِ
  21. ٢١سَلامٌ عَلى مَن لا أَمَلُّ حَديثَهاوَلَو عاشَرَتها النَفسُ عَشراً إِلى عَشرِ
  22. ٢٢عَزائي وَصَبري أَسعَداني عَلى الأَسىفَأَحمَدُ ما جَرَّبتُ عاقِبَةَ الصَبرِ
  23. ٢٣وَفي كُلِّ يَومٍ غَشيَةٌ مِن صُدورِهاأَبيتُ عَلى جَمرٍ وَأُضحي عَلى جَمرِ
  24. ٢٤عَلَيها سَلامُ اللَهِ ما طارَ طائِرٌوَما سارَتِ الرُكبانُ في البَرِّ وَالبَحرِ