أبى الله أن تبقى لحي بشاشة
قيس بن الملوحأمويالطويلالراء
- ١أَبى اللَهُ أَن تَبقى لِحَيٍّ بَشاشَةٌفَصَبراً عَلى ما شاءَهُ اللَهُ لي صَبرا
- ٢رَأَيتُ غَزالاً يَرتَعي وَسطَ رَوضَةٍفَقُلتُ أَرى لَيلى تَراءَت لَنا ظُهرا
- ٣فَيا ظَبيُ كُل رَغداً هَنيئاً وَلا تَخَففَإِنَّكَ لي جارٌ وَلا تَرهَبِ الدَهرا
- ٤وَعِندي لَكُم حِصنٌ حَصينٌ وَصارِمٌحُسامٌ إِذا أَعمَلتُهُ أَحسَنَ الهَبرا
- ٥فَما راعَني إِلّا وَذِئبٌ قَدِ اِنتَحىفَأَعلَقَ في أَحشائِهِ النابَ وَالظُفرا
- ٦فَبَوَّأتُ سَهمي في كَتومٍ غَمَزتُهافَخالَطَ سَهمي مُهجَةَ الذِئبِ وَالنَحرا
- ٧فَأَذهَبَ غَيظي قَتلُهُ وَشَفى جَوىًبِقَلبِيَ أَنَّ الحُرَّ قَد يُدرِكُ الوَترا