ألا أيها الشيخ الذي ما بنا يرضى
قيس بن الملوحأمويالطويلالضاد
- ١أَلا أَيُّها الشَيخُ الَّذي ما بِنا يَرضىشَقيتَ وَلا أَدرَكتَ مِن عَيشِكَ الخَفضا
- ٢شَقيتَ كَما أَشقَيتَني وَتَرَكتَنيأَهيمُ مَعَ الهُلّاكِ لا أَطعَمُ الغَمضا
- ٣أَما وَالَّذي أَبلى بِلَيلى بَلِيَّتيوَأَصفى لِلَيلى مِن مَوَدَّتِيَ المَحضا
- ٤لَأَعطَيتُ في لَيلى الرِضا مَن يَبيعُهاوَلَو أَكثَروا لَومي وَلَو أَكثَروا القَرضا
- ٥فَكَم ذاكِرٍ لَيلى يَعيشُ بِكُربَةٍفَيَنفُضَ قَلبي حينَ يَذكُرُها نَفضا
- ٦وَحَقِّ الهَوى إِنّي أُحِسُّ مِنَ الهَوىعَلى كَبِدي ناراً وَفي أَعظُمي رَضّا
- ٧كَأَنَّ فُؤادي في مَخالِبِ طائِرٍإِذا ذَكَرَتها النَفسُ شَدَّت بِهِ قَبضا
- ٨كَأَنَّ فِجاجَ الأَرضِ حَلقَةُ خاتَمٍعَلَيَّ وَلا تَزدادُ طولاً وَلا عَرضا
- ٩وَأُغشى فَيُحمى لي مِنَ الأَرضِ مَضجَعيوَأُصرَعُ أَحياناً فَأَلتَزِمُ الأَرضا
- ١٠رَضيتُ بِقَتلي في هَواها لِأَنَّنيأَرى حُبَّها حَتماً وَطاعَتَها فَرضا
- ١١إِذا ذُكِرَت لَيلى أُهيمُ لِذِكرِهاوَكانَت مُنى نَفسي وَكُنتُ لَها أَرضى
- ١٢إِن رُمتُ صَبراً أَو سُلُوّاً بِغَيرِهارَأَيتُ جَميعَ الناسِ مِن دونِها بَعضا