إذا حجبت ليلى فما أنت صانع
قيس بن الملوحأمويالطويلالعين
- ١إِذا حُجِبَت لَيلى فَما أَنتَ صانِعُأَتَصبِرُ أَم لِلبَينِ قَلبُكَ جازِعُ
- ٢نَعَم إِنَّني صَبٌّ بِلَيلى مُتَيَّمٌوَلَستُ بِسالٍ ما دَعا اللَهُ خاشِعُ
- ٣وَلا صَبرَ لي عَنها وَلا لِيَ سَلوَةٌسِوى سَقَراتٍ في الحَشا وَمَدامِعُ
- ٤وَقَد جَدَّ بي وَجدي وَفاضَت مَدامِعيوَقَد زادَ ما اِنضَمَّت عَلَيهِ الأَضالِعُ
- ٥أَلا إِنَّ لَيلى كَالغَزالَةِ في الضُحىأَوِ البَدرِ في الظَلماءِ كَالتِمِّ طالِعُ
- ٦لَقَد حَبَّها قَلبي وَعَمَّ غَرامَهاوَلا صَبرَ مِمّا يَلتَقي العَبدُ مانِعُ
- ٧وَكَيفَ أُسَلّي النَفسَ عَنها وَحُبُّهايُؤَرِّقُني وَالعاذِلونَ هَواجِعُ
- ٨وَقَلبي كَئيبٌ في هَواها وَإِنَّنيلَفي وَصلِ لَيلى ما حُيِيتُ لَطامِعُ