قصائد

إذا حجبت ليلى فما أنت صانع

قيس بن الملوحأمويالطويلالعين

  1. ١إِذا حُجِبَت لَيلى فَما أَنتَ صانِعُأَتَصبِرُ أَم لِلبَينِ قَلبُكَ جازِعُ
  2. ٢نَعَم إِنَّني صَبٌّ بِلَيلى مُتَيَّمٌوَلَستُ بِسالٍ ما دَعا اللَهُ خاشِعُ
  3. ٣وَلا صَبرَ لي عَنها وَلا لِيَ سَلوَةٌسِوى سَقَراتٍ في الحَشا وَمَدامِعُ
  4. ٤وَقَد جَدَّ بي وَجدي وَفاضَت مَدامِعيوَقَد زادَ ما اِنضَمَّت عَلَيهِ الأَضالِعُ
  5. ٥أَلا إِنَّ لَيلى كَالغَزالَةِ في الضُحىأَوِ البَدرِ في الظَلماءِ كَالتِمِّ طالِعُ
  6. ٦لَقَد حَبَّها قَلبي وَعَمَّ غَرامَهاوَلا صَبرَ مِمّا يَلتَقي العَبدُ مانِعُ
  7. ٧وَكَيفَ أُسَلّي النَفسَ عَنها وَحُبُّهايُؤَرِّقُني وَالعاذِلونَ هَواجِعُ
  8. ٨وَقَلبي كَئيبٌ في هَواها وَإِنَّنيلَفي وَصلِ لَيلى ما حُيِيتُ لَطامِعُ