لعمرك إن البيت بالقبل الذي
قيس بن الملوحأمويالطويلالقاف
- ١لَعَمرُكَ إِنَّ البَيتَ بِالقِبَلِ الَّذيمَرَرتُ وَلَم أُلمِم عَلَيهِ لَشائِقُ
- ٢وَبِالجَزعِ مِن أَعلى الجُنَينَةِ مَنزِلٌشَجا حَزَناً صَدري بِهِ مُتَضايِقُ
- ٣كَأَنّي إِذا لَم أَلقَ لَيلى مُعَلَّقٌبِسِبَّينِ أَهفو بَينَ سَهلٍ وَحالِقُ
- ٤عَلى أَنَّني لَو شِئتُ هاجَت صَبابَتيعَلَيَّ رُسومٌ عَيَّ فيها التَناطُقُ
- ٥لَعَمرُكِ إِنَّ الحُبَّ يا أُمَّ مالِكٍبِقَلبي يَراني اللَهُ مِنهُ لَلاصِقُ
- ٦يَضُمُّ عَلَيَّ اللَيلُ أَطرافَ حُبِّكُمكَما ضَمَّ أَطرافَ القَميصِ البَنائِقُ
- ٧وَماذا عَسى الواشونَ أَن يَتَحَدَّثواسِوى أَن يَقولوا إِنَّني لَكِ عاشِقُ
- ٨نَعَم صَدَقَ الواشونَ أَنتِ حَبيبَةٌإِلَيَّ وَإِن لَم تَصفُ مِنكِ الخَلائِقُ
- ٩أَمُستَقبِلي نَفحُ الصِبا ثُمَّ شائِقيبِبَردِ ثَنايا أُمَّ حَسّانِ شائِقُ
- ١٠كَأَنَّ عَلى أَنيابِها الخَمرَ شَجَّهابِماءِ سَحابٍ آخِرَ اللَيلِ غابِقُ
- ١١وَما ذِقتُهُ إِلّا بِعَيني تَفَرُّساًكَما شيمَ في أَعلى السَحابَةِ بارِقُ