قصائد

لعمرك إن البيت بالقبل الذي

قيس بن الملوحأمويالطويلالقاف

  1. ١لَعَمرُكَ إِنَّ البَيتَ بِالقِبَلِ الَّذيمَرَرتُ وَلَم أُلمِم عَلَيهِ لَشائِقُ
  2. ٢وَبِالجَزعِ مِن أَعلى الجُنَينَةِ مَنزِلٌشَجا حَزَناً صَدري بِهِ مُتَضايِقُ
  3. ٣كَأَنّي إِذا لَم أَلقَ لَيلى مُعَلَّقٌبِسِبَّينِ أَهفو بَينَ سَهلٍ وَحالِقُ
  4. ٤عَلى أَنَّني لَو شِئتُ هاجَت صَبابَتيعَلَيَّ رُسومٌ عَيَّ فيها التَناطُقُ
  5. ٥لَعَمرُكِ إِنَّ الحُبَّ يا أُمَّ مالِكٍبِقَلبي يَراني اللَهُ مِنهُ لَلاصِقُ
  6. ٦يَضُمُّ عَلَيَّ اللَيلُ أَطرافَ حُبِّكُمكَما ضَمَّ أَطرافَ القَميصِ البَنائِقُ
  7. ٧وَماذا عَسى الواشونَ أَن يَتَحَدَّثواسِوى أَن يَقولوا إِنَّني لَكِ عاشِقُ
  8. ٨نَعَم صَدَقَ الواشونَ أَنتِ حَبيبَةٌإِلَيَّ وَإِن لَم تَصفُ مِنكِ الخَلائِقُ
  9. ٩أَمُستَقبِلي نَفحُ الصِبا ثُمَّ شائِقيبِبَردِ ثَنايا أُمَّ حَسّانِ شائِقُ
  10. ١٠كَأَنَّ عَلى أَنيابِها الخَمرَ شَجَّهابِماءِ سَحابٍ آخِرَ اللَيلِ غابِقُ
  11. ١١وَما ذِقتُهُ إِلّا بِعَيني تَفَرُّساًكَما شيمَ في أَعلى السَحابَةِ بارِقُ