أيا حرجات الحي حين تحملوا
قيس بن الملوحأمويالطويلالعين
- ١أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوابِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ
- ٢وَخَيماتُكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوىبَلينَ بَلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ
- ٣أَلا هَل إِلى لَيلى قُبَيلَ مَنِيَّتيسَبيلٌ وَهَل لِلناجِعينِ رُجوعُ
- ٤إِلى اللَهِ أَشكو نِيَّةً شَقَّتِ العَصاهِيَ اليَومَ شَتّي وَهيَ أَمسِ جَميعُ
- ٥فَلَو لَم يَهِجني الظاعِنونَ لَهاجَنيحَمائِمُ وُرقٌ في الدِيارِ وُقوعُ
- ٦تَداعَينَ فَاِستَبكَينَ مَن كانَ ذا هَوىنَوائِحُ لا تَجري لَهُنَّ دُموعُ
- ٧لَعُمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مالِكٍلَعاصٍ لِأَمرِ العاذِلينِ مُضيعُ
- ٨وَما كادَ قَلبي بَعدَ أَيّامَ جاوَزَتإِلَيَّ بِأَجوازِ البَدِيِّ يَريعُ
- ٩وَإِنَّ اِنهِمالَ الدَمعِ يا لَيلَ كُلَّماذَكَرتُكِ يَوماً خالِياً لَسَريعُ
- ١٠مَضى زَمَنٌ وَالناسُ يَستَشفِعونَ بيفَهَل لي إِلى لَيلى الغَداةَ شَفيعُ
- ١١نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي نَدامَةًكَما نَدِمَ المُغبونَ حينَ يَبيعُ
- ١٢لَعَمرُكَ ما شَيءٌ سَمِعتُ بِذِكرِهِكَبَينِكِ يَأتي بُغتَةً فَيَروعُ
- ١٣عَدَمتِكِ مِن نَفسٍ شَعاعاً فَإِنَّنينَهَيتُكِ عَن هَذا وَأَنتِ جَميعُ
- ١٤وَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَتهُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
- ١٥يُضَعِّفُني حُبَّيكِ حَتّى كَأَنَّنيمِنَ الأَهلِ وَالمالِ التَليدِ نَزيعُ
- ١٦إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّهاأَبَت كَبِدٌ مِمّا أُجِنُّ صَديعُ
- ١٧مَدى الدَهرِ أَو يَندى الصَفا مِن مُتونِهِوَيُشعَبُ مِن كَسرِ الزُجاجِ صُدوعُ
- ١٨وَحَتّى دَعاني الناسُ أَحمَقَ مائِقاًوَقالوا تَبوعٌ لِلضَلالِ مُطيعُ
- ١٩وَكَيفَ أُطيعُ العاذِلاتِ وَحُبُّهايُؤَرِّقُني وَالعاذِلاتُ هُجوعُ