قصائد

أيا حرجات الحي حين تحملوا

قيس بن الملوحأمويالطويلالعين

  1. ١أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوابِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ
  2. ٢وَخَيماتُكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوىبَلينَ بَلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ
  3. ٣أَلا هَل إِلى لَيلى قُبَيلَ مَنِيَّتيسَبيلٌ وَهَل لِلناجِعينِ رُجوعُ
  4. ٤إِلى اللَهِ أَشكو نِيَّةً شَقَّتِ العَصاهِيَ اليَومَ شَتّي وَهيَ أَمسِ جَميعُ
  5. ٥فَلَو لَم يَهِجني الظاعِنونَ لَهاجَنيحَمائِمُ وُرقٌ في الدِيارِ وُقوعُ
  6. ٦تَداعَينَ فَاِستَبكَينَ مَن كانَ ذا هَوىنَوائِحُ لا تَجري لَهُنَّ دُموعُ
  7. ٧لَعُمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مالِكٍلَعاصٍ لِأَمرِ العاذِلينِ مُضيعُ
  8. ٨وَما كادَ قَلبي بَعدَ أَيّامَ جاوَزَتإِلَيَّ بِأَجوازِ البَدِيِّ يَريعُ
  9. ٩وَإِنَّ اِنهِمالَ الدَمعِ يا لَيلَ كُلَّماذَكَرتُكِ يَوماً خالِياً لَسَريعُ
  10. ١٠مَضى زَمَنٌ وَالناسُ يَستَشفِعونَ بيفَهَل لي إِلى لَيلى الغَداةَ شَفيعُ
  11. ١١نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي نَدامَةًكَما نَدِمَ المُغبونَ حينَ يَبيعُ
  12. ١٢لَعَمرُكَ ما شَيءٌ سَمِعتُ بِذِكرِهِكَبَينِكِ يَأتي بُغتَةً فَيَروعُ
  13. ١٣عَدَمتِكِ مِن نَفسٍ شَعاعاً فَإِنَّنينَهَيتُكِ عَن هَذا وَأَنتِ جَميعُ
  14. ١٤وَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَتهُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
  15. ١٥يُضَعِّفُني حُبَّيكِ حَتّى كَأَنَّنيمِنَ الأَهلِ وَالمالِ التَليدِ نَزيعُ
  16. ١٦إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّهاأَبَت كَبِدٌ مِمّا أُجِنُّ صَديعُ
  17. ١٧مَدى الدَهرِ أَو يَندى الصَفا مِن مُتونِهِوَيُشعَبُ مِن كَسرِ الزُجاجِ صُدوعُ
  18. ١٨وَحَتّى دَعاني الناسُ أَحمَقَ مائِقاًوَقالوا تَبوعٌ لِلضَلالِ مُطيعُ
  19. ١٩وَكَيفَ أُطيعُ العاذِلاتِ وَحُبُّهايُؤَرِّقُني وَالعاذِلاتُ هُجوعُ