قصائد

وعار من الأرياش كاس من الهوى

قيس بن الملوحأمويالطويلالقاف

  1. ١وَعارٍ مِنَ الأَرياشِ كاسٍ مِنَ الهَوىمِنَ المالِ مُعدامٍ لَئيمِ الخَلائِقِ
  2. ٢تُرى هَل أَتى لَيلى بِعَزمَةِ صادِقٍكَما هاجَ بي مِن نَوفَلِ بنِ مُساحِقِ
  3. ٣إِذا جِئتَهُ في الناسِ مِنهُ عَلى الرَجاأَلَمَّ بِقَلبٍ مُستَطارِ الخَوافِقِ
  4. ٤أَمِن أَجلِ هَذا الحُبِّ صِرتَ كَما أَرىفَقُلتُ نَعَم وَالحُبُّ مُرُّ المَذائِقِ
  5. ٥سَأُفضي إِلى سُبلِ الهَلاكِ وَإِنَّنيلَمُحتَسِبٌ راضٍ مَشيئَةَ خالِقي
  6. ٦وَجادَ بِوَعدٍ خالَطَ الشَهدُ طَعمَهُوَأَلقى عَلَيهِ موبِقاتِ البَرائِقِ
  7. ٧وَقالوا وَأَيمِ اللَهِ لا صارَ بَينَناإِلى أَن تُزيلَ البيضُ شُعثَ المَفارِقِ
  8. ٨وَقالوا دَمُ المَجنونِ في الحَيِّ مُهدَرٌوَقالوا اِضرُبوا وَالقَولُ غَيرُ مُوافِقِ
  9. ٩أَبى اللَهُ أَرجو القُربَ إِلّا تَطايَرَتبِتَفريقِنا بِالبَينِ سِربٌ نَواعِقُ
  10. ١٠وَلا أَرتَجي يَوماً مِنَ الدَهرِ راحَةًأُسَرُّ بِها إِلا رُميتُ بِعائِقِ
  11. ١١وَلَمّا بَلَغنا الحَيَّ وَالجِسمُ ناحِلٌوَقَلبِيَ مَوجوعٌ كَثيرُ الخَوافِقِ
  12. ١٢فَوَ اللَهِ ما أَدري لَقَلبي مُخَصَّصٌبِهَذا فَأَلقاهُ بِتَسليمِ صادِقِ
  13. ١٣أَما الحُبُّ فَعّالٌ بِغَيري كَما أَرىفَقَلبِيَ مِنها خَصَّهُ بِالبَوائِقِ
  14. ١٤حَلَفتُ بِعَهدِ اللَهَ يا أُمَّ مالِكٍلِأَنَّكِ مِن قَلبي مَكانَ عَلائِقي
  15. ١٥وَأَكثَرُ شَيءٍ نِلتُهُ مِن نَوالِهاأَمانيُّ لَم تَعلَق كَبَرقَةِ بارِقِ
  16. ١٦فَلِلَّهِ قَلبٌ في الهَوى ذو صَبابَةٍوَلِلَّهِ قَلبٌ مِن مَشوقٍ وَشائِقِ
  17. ١٧وَإِنّي لَأَهوى قُربَ لَيلى وَذِكرَهاهَوى صادِقٍ في الحُبِّ غَيرِ مُنافِقِ
  18. ١٨سَأَصبِرُ لِلمَقدورِ يا أُمَّ مالِكٍوَأَعلَمُ أَنَّ الصَبرَ مُرُّ المَذائِقِ