وعار من الأرياش كاس من الهوى
قيس بن الملوحأمويالطويلالقاف
- ١وَعارٍ مِنَ الأَرياشِ كاسٍ مِنَ الهَوىمِنَ المالِ مُعدامٍ لَئيمِ الخَلائِقِ
- ٢تُرى هَل أَتى لَيلى بِعَزمَةِ صادِقٍكَما هاجَ بي مِن نَوفَلِ بنِ مُساحِقِ
- ٣إِذا جِئتَهُ في الناسِ مِنهُ عَلى الرَجاأَلَمَّ بِقَلبٍ مُستَطارِ الخَوافِقِ
- ٤أَمِن أَجلِ هَذا الحُبِّ صِرتَ كَما أَرىفَقُلتُ نَعَم وَالحُبُّ مُرُّ المَذائِقِ
- ٥سَأُفضي إِلى سُبلِ الهَلاكِ وَإِنَّنيلَمُحتَسِبٌ راضٍ مَشيئَةَ خالِقي
- ٦وَجادَ بِوَعدٍ خالَطَ الشَهدُ طَعمَهُوَأَلقى عَلَيهِ موبِقاتِ البَرائِقِ
- ٧وَقالوا وَأَيمِ اللَهِ لا صارَ بَينَناإِلى أَن تُزيلَ البيضُ شُعثَ المَفارِقِ
- ٨وَقالوا دَمُ المَجنونِ في الحَيِّ مُهدَرٌوَقالوا اِضرُبوا وَالقَولُ غَيرُ مُوافِقِ
- ٩أَبى اللَهُ أَرجو القُربَ إِلّا تَطايَرَتبِتَفريقِنا بِالبَينِ سِربٌ نَواعِقُ
- ١٠وَلا أَرتَجي يَوماً مِنَ الدَهرِ راحَةًأُسَرُّ بِها إِلا رُميتُ بِعائِقِ
- ١١وَلَمّا بَلَغنا الحَيَّ وَالجِسمُ ناحِلٌوَقَلبِيَ مَوجوعٌ كَثيرُ الخَوافِقِ
- ١٢فَوَ اللَهِ ما أَدري لَقَلبي مُخَصَّصٌبِهَذا فَأَلقاهُ بِتَسليمِ صادِقِ
- ١٣أَما الحُبُّ فَعّالٌ بِغَيري كَما أَرىفَقَلبِيَ مِنها خَصَّهُ بِالبَوائِقِ
- ١٤حَلَفتُ بِعَهدِ اللَهَ يا أُمَّ مالِكٍلِأَنَّكِ مِن قَلبي مَكانَ عَلائِقي
- ١٥وَأَكثَرُ شَيءٍ نِلتُهُ مِن نَوالِهاأَمانيُّ لَم تَعلَق كَبَرقَةِ بارِقِ
- ١٦فَلِلَّهِ قَلبٌ في الهَوى ذو صَبابَةٍوَلِلَّهِ قَلبٌ مِن مَشوقٍ وَشائِقِ
- ١٧وَإِنّي لَأَهوى قُربَ لَيلى وَذِكرَهاهَوى صادِقٍ في الحُبِّ غَيرِ مُنافِقِ
- ١٨سَأَصبِرُ لِلمَقدورِ يا أُمَّ مالِكٍوَأَعلَمُ أَنَّ الصَبرَ مُرُّ المَذائِقِ