ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة
قيس بن الملوحأمويالطويلاللام
- ١أَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍإِلى قَرقَري قَبلَ المَماتِ سَبيلُ
- ٢فَأَشرَبَ مِن ماءِ الحُجَيلاءِ شَربَةٍيُداوي بِها قَبلَ المَماتِ عَليلُ
- ٣فَيا أَثَلاتِ القاعِ قَد مَلَّ صُحبَتيمَسيري فَهَل في ظِلِّكُنَّ مَقيلُ
- ٤وَيا أَثَلاتِ القاعِ ظاهِرُ ما بَدابِجِسمي عَلى ما في الفُؤادِ دَليلُ
- ٥وَيا أَثَلاتِ القاعِ مِن بَينِ توضِحٍحَنيني إِلى أَفيائِكُنَّ طَويلُ
- ٦وَيا أَثَلاتِ القاعِ قَلبي مُوَكَّلٌبِكُنَّ وَجَدوى خَيرِكُنَّ قَليلُ
- ٧أَرومُ اِنحِداراً نَحوَها فَيَرُدُّنيوَيَمنَعُني دَينٌ عَلَيَّ ثَقيلُ
- ٨أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ إِذ لَستُ راجِعاًإِلَيكَ فَحُزني في الفُؤادِ دَخيلُ