قصائد

ألا إن ليلى العامرية أصبحت

قيس بن الملوحأمويالطويلاللام

  1. ١أَلا إِنَّ لَيلى العامِريَّةَ أَصبَحَتتَقَطَّعُ إِلّا مِن ثَقيفٍ حِبالُها
  2. ٢إِذا اِلتَفَتَت وَالعيسُ صُعرٌ مِنَ البُرىبِنَخلَةَ غَشَّ عَبرَةَ العَينِ حالُها
  3. ٣فَهُم حَبَسوها مَحبَسَ البُدنِ وَاِبتَغىبِها المالَ أَقوامٌ أَلا قَلَّ مالُها
  4. ٤خَليلَيَّ هَل مِن حيلَةٍ تَعلَمانِهايُدَنّي لَنا تَكليمَ لَيلى اِحتِيالُها
  5. ٥فَإِن أَنتُما لَم تَعلَماها فَلَستُمابِأَوَّلَ باغٍ حاجَةً لا يَنالُها
  6. ٦كَأَنَّ مَعَ الرَكبِ الَّذينَ اِغتَدوا بِهاغَمامَةُ صَيفٍ زَعزَعَتها شَمالُها
  7. ٧نَظَرتُ بِمُفضى سَيلِ جَوشَينِ إِذ غَدواتَخُبُّ بِأَطرافِ المَخارِمِ آلُها
  8. ٨بِشافِيَةِ الأَحزانِ حَيَّجَ شَوقَهامُجامَعَةُ الأُلّافِ ثُمَّ زِيالُها