ألا يا غرابا صاح من نحو أرضها
قيس بن الملوحأمويالطويلالنون
- ١أَلا يا غُراباً صاحَ مِن نَحوِ أَرضِهاأَفِق لا أَفَقتَ الدَهرَ مِن صَيَحانِ
- ٢وَلا كانَ مِن رَيبِ الحَوادِثِ آمِناًجَناحُكَ إِن أَزمَعتَ لِلطَيَرانِ
- ٣أَلا يا غُرابَ البَينِ قَد طِرتَ بِالَّذيأُحاذِرُهُ مِن واقِعِ الحَدَثانِ
- ٤أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبٌوَصَوتُكَ مَشنوٌّ بِكُلِّ مَكانِ
- ٥فَلا زِلتَ مَذعورَ الفُؤادِ مُرَوَّعاًإِذا رُمتَ نَهضاً واهِيَ الطَيَرانِ
- ٦وَيا عاذِلِيَّ اليَومَ في غَيرِ كُنهِهِأَقِلّا مَلامي لاتَ حينَ أَوانِ
- ٧فَلا بُدَّ لِلعَينَينِ إِن شَطَّتِ النَوىبِلَيلى المُنى مِن واكِفِ الهَمَلانِ
- ٨أَلا يا غُرابَ البَينِ مالَكَ غُدوَةٌتُغَيِّظُني بِالنَعبِ وَالحَجَلانِ
- ٩أَما لَكَ ناهٍ لا عَمَرتَ تُطيعَهُوَلا لِلنَوى عِندي فَتَنتَهِيانِ
- ١٠فَيا سَرحَتَي وادي شُرَيحَ أَلا اِسلَماوَلا زالَ خَضراً مِنكُما الفَنَنانِ
- ١١وَلا زالَ مِن نوءِ السِماكِ عَلَيكُماأَجَشُّ هَزيمُ الوَدقِ بِالهَطَلانِ
- ١٢أَلا فَاِسلَما يا أَيُّها الطَلَلانِوَدَوماً عَلى الأَيّامِ مُؤتَلِفانِ
- ١٣نَظَرتُ وَوادي الحِجرِ بَيني وَبَينَهافَرَدَّ إِلَيَّ الطَرفَ بُعدُ مَكانِ
- ١٤بِنَظرَةِ أَقنى الأَنفِ أَمسى وَدونَهُمُتالِفُ تُهوي الطَيرَ غَيرُ دَواني
- ١٥خَليلَيَّ بِالنَسرَينِ بَينَ عُنَيزَةٍوَبَينَ صَفاً صَلدٍ أَلا تَقِفانِ
- ١٦عَلى دِمنَتَي دارٍ لِلَيلى كَأَنَّهاإِزارانِ مِن بُردٍ لَها خَلَقانِ
- ١٧وَكَيفَ إِلى لَيلى إِذا رَمَّ أَعظُميوَصارَ وِسادي مَنكَبي وَبَناني
- ١٨وَحَلَّت بِأَعلى بيشَتَينِ فَأَصبَحَتيَمانيَّةً وَالرَمسُ غَيرُ يَماني