دعوني دعوني قد أطلتم عذابيا
قيس بن الملوحأمويالطويلالياء
- ١دَعوني دَعوني قَد أَطَلتُم عَذابِياوَأَنضَجتُمُ جِلدي بِحَرِّ المَكاوِيا
- ٢دَعوني أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةًأَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ ما بِيا
- ٣دَعوني بِغَمّي وَاِنهَدوا في كَلاءَةٍمِنَ اللَهِ قَد أَيقَنتُ أَن لَستُ باقِيا
- ٤وَراءَكُمُ إِنّي لَقيتُ مِنَ الهَوىتَباريحَ أَبلَت جِدَّتي وَشَبابِيا
- ٥بَرانِيَ شَوقٌ لَو بِرَضوى لَهَدَّهُوَلَو بِثَبيرٍ صارَ رَمساً وَسافِيا
- ٦سَقى اللَهُ أَطلالاً بِناحِيَةِ الحِمىوَإِن كُنَّ قَد أَبدَينَ لِلناسِ ما بِيا
- ٧مَنازِلُ لَو مَرَّت عَلَيها جَنازَتيلَقالَ الصَدى يا حامِلَيَّ اِنزِلا بِيا
- ٨فَأُشهِدُ بِالرَحمَنِ مَن كانَ مُؤمِناًوَمَن كانَ يَرجو اللَهَ فَهوَ دَعا لِيا
- ٩لَحا اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّناوَجَدنا الهَوى في النَأيِ لِلصَبِّ شافِيا
- ١٠فَما بالُ قَلبي هَدَّهُ الشَوقُ وَالهَوىوَأَنضَجَ حَرُّ البَينِ مِنّي فُؤادِيا
- ١١أَلا لَيتَ عَيني قَد رَأَت مَن رَآكُمُلَعَلِّيَ أَسلو ساعَةً مِن هُيامِيا
- ١٢وَهَيهاتَ أَن أَسلو مِنَ الحُزنِ وَالهَوىوَهَذا قَميصي مِن جَوى البَينِ بالِيا
- ١٣فَقُلتُ نَسيمَ الريحَ أَدِّ تَحِيَّتيإِلَيها وَما قَد حَلَّ بي وَدَهانِيا
- ١٤فَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌفَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيا
- ١٥مُعَذِّبَتي لَولاكِ ما كُنتُ هائِماًأَبيتُ سَخينَ العَينِ حَرّانَ باكِيا
- ١٦مُعَذِّبَتي قَد طالَ وَجدي وَشَفَّنيهَواكِ فَيا لِلناسِ قَلَّ عَزائِيا
- ١٧مُعَذِّبَتي أَورَدتِني مَنهَلَ الرَدىوَأَخلَفتِ ظَنّي وَاِحتَرَمتِ وِصالِيا
- ١٨خَليلَيَّ هَيّا أَسعِداني عَلى البُكافَقَد جَهَدَت نَفسي وَرُبَّ المَثانِيا
- ١٩خَليلَيَّ إِنّي قَد أَرِقتُ وَنِمتُمالِبَرقٍ يَمانٍ فَاِجلِسا عَلِّلانِيا
- ٢٠خَليلَيَّ لَو كُنتُ الصَحيحَ وَكُنتُماسَقيمَينِ لَم أَفعَل كَفِعلِكُما بِيا
- ٢١خَليلَيَّ مُدّا لي فِراشِيَ وَاِرفَعاوِسادي لَعَلَّ النَومَ يُذهِبُ ما بِيا
- ٢٢خَليلَيَّ قَد حانَت وَفاتِيَ فَاِطلُبالِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا
- ٢٣وَإِن مِتُّ مِن داءِ الصَبابَةِ أَبلِغاشَبيهَةَ ضَوءِ الشَمسِ مِنّي سَلامِيا