قصائد

دعوني دعوني قد أطلتم عذابيا

قيس بن الملوحأمويالطويلالياء

  1. ١دَعوني دَعوني قَد أَطَلتُم عَذابِياوَأَنضَجتُمُ جِلدي بِحَرِّ المَكاوِيا
  2. ٢دَعوني أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةًأَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ ما بِيا
  3. ٣دَعوني بِغَمّي وَاِنهَدوا في كَلاءَةٍمِنَ اللَهِ قَد أَيقَنتُ أَن لَستُ باقِيا
  4. ٤وَراءَكُمُ إِنّي لَقيتُ مِنَ الهَوىتَباريحَ أَبلَت جِدَّتي وَشَبابِيا
  5. ٥بَرانِيَ شَوقٌ لَو بِرَضوى لَهَدَّهُوَلَو بِثَبيرٍ صارَ رَمساً وَسافِيا
  6. ٦سَقى اللَهُ أَطلالاً بِناحِيَةِ الحِمىوَإِن كُنَّ قَد أَبدَينَ لِلناسِ ما بِيا
  7. ٧مَنازِلُ لَو مَرَّت عَلَيها جَنازَتيلَقالَ الصَدى يا حامِلَيَّ اِنزِلا بِيا
  8. ٨فَأُشهِدُ بِالرَحمَنِ مَن كانَ مُؤمِناًوَمَن كانَ يَرجو اللَهَ فَهوَ دَعا لِيا
  9. ٩لَحا اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّناوَجَدنا الهَوى في النَأيِ لِلصَبِّ شافِيا
  10. ١٠فَما بالُ قَلبي هَدَّهُ الشَوقُ وَالهَوىوَأَنضَجَ حَرُّ البَينِ مِنّي فُؤادِيا
  11. ١١أَلا لَيتَ عَيني قَد رَأَت مَن رَآكُمُلَعَلِّيَ أَسلو ساعَةً مِن هُيامِيا
  12. ١٢وَهَيهاتَ أَن أَسلو مِنَ الحُزنِ وَالهَوىوَهَذا قَميصي مِن جَوى البَينِ بالِيا
  13. ١٣فَقُلتُ نَسيمَ الريحَ أَدِّ تَحِيَّتيإِلَيها وَما قَد حَلَّ بي وَدَهانِيا
  14. ١٤فَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌفَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيا
  15. ١٥مُعَذِّبَتي لَولاكِ ما كُنتُ هائِماًأَبيتُ سَخينَ العَينِ حَرّانَ باكِيا
  16. ١٦مُعَذِّبَتي قَد طالَ وَجدي وَشَفَّنيهَواكِ فَيا لِلناسِ قَلَّ عَزائِيا
  17. ١٧مُعَذِّبَتي أَورَدتِني مَنهَلَ الرَدىوَأَخلَفتِ ظَنّي وَاِحتَرَمتِ وِصالِيا
  18. ١٨خَليلَيَّ هَيّا أَسعِداني عَلى البُكافَقَد جَهَدَت نَفسي وَرُبَّ المَثانِيا
  19. ١٩خَليلَيَّ إِنّي قَد أَرِقتُ وَنِمتُمالِبَرقٍ يَمانٍ فَاِجلِسا عَلِّلانِيا
  20. ٢٠خَليلَيَّ لَو كُنتُ الصَحيحَ وَكُنتُماسَقيمَينِ لَم أَفعَل كَفِعلِكُما بِيا
  21. ٢١خَليلَيَّ مُدّا لي فِراشِيَ وَاِرفَعاوِسادي لَعَلَّ النَومَ يُذهِبُ ما بِيا
  22. ٢٢خَليلَيَّ قَد حانَت وَفاتِيَ فَاِطلُبالِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا
  23. ٢٣وَإِن مِتُّ مِن داءِ الصَبابَةِ أَبلِغاشَبيهَةَ ضَوءِ الشَمسِ مِنّي سَلامِيا