قصائد

هنيئا مريئا ما أخذت وليتني

قيس بن الملوحأمويالطويلالياء

  1. ١هَنيئاً مَريئاً ما أَخَذتِ وَلَيتَنيأَراها وَأُعطى كُلَّ يَومٍ ثِيابِيا
  2. ٢وَيا لَيتَها تَدري بِأَنّي خَليلُهاوَإِنّي أَنا الباكي عَلَيها بُكائِيا
  3. ٣خَليلَيَّ لَو أَبصَرتُماني وَأَهلُهالَدَيَّ حُضورٌ خِلتُماني سَوائِيا
  4. ٤وَلَمّا دَخَلتُ الحَيَّ خَلَّفتُ موقِديبِسِلسِلَةٍ أَسعى أَجُرُّ رِدائِيا
  5. ٥أَميلُ بِرَأسي ساعَةً وَتَقودُنيعَجوزٌ مِنَ السُؤالِ تَسعى أَمامِيا
  6. ٦وَقَد أَحدَقَ الصِبيانُ بي وَتَجَمَّعواعَلَيَّ وَشَدّوا بِالكِلابِ ضَوارِيا
  7. ٧نَظَرتُ إِلى لَيلى فَلَم أَملِكِ البُكافَقُلتُ اِرحَموا ضَعفي وَشِدَّةَ ما بِيا
  8. ٨فَقامَت هَبوباً وَالنِساءُ مِنَ اَجلِهاتَمَشَّينَ نَحوي إِذ سَمِعنَ بُكائِيا
  9. ٩مُعَذِّبَتي لَولاكِ ما كُنتُ سائِلاًأَدورُ عَلى الأَبوابِ في الناسِ عارِيا
  10. ١٠وَقائِلَةٍ وارَحمَةً لِشَبابِهِفَقُلتُ أَجَل وارَحمَةً لِشَبابِيا
  11. ١١أَصاحِبَةَ المِسكينِ ماذا أَصابَهُوَما بالُهُ يَمشي الوَجى مُتَناهِيا
  12. ١٢وَما بالُهُ يَبكي فَقالَت لِما بِهِأَلا إِنَّما أَبكي لَها لا لِما بِيا
  13. ١٣بَني عَمِّ لَيلى مَن لَكُم غَيرَ أَنَّنيمُجيدٌ لِلَيلى عُمرُها مِن حَياتِيا
  14. ١٤فَما زادَني الواشونَ إِلّا صَبابَةًوَما زادَني الناهونَ إِلّا أَعادِيا
  15. ١٥فَيا أَهلَ لَيلى كَثَّرَ اللَهُ فيكُمُمِنَ اَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيا
  16. ١٦فَما مَسَّ جَنبي الأَرضَ حَتّى ذَكَرتُهاوَإِلّا وَجَدتُ ريحَها في ثِيابِيا