هنيئا مريئا ما أخذت وليتني
قيس بن الملوحأمويالطويلالياء
- ١هَنيئاً مَريئاً ما أَخَذتِ وَلَيتَنيأَراها وَأُعطى كُلَّ يَومٍ ثِيابِيا
- ٢وَيا لَيتَها تَدري بِأَنّي خَليلُهاوَإِنّي أَنا الباكي عَلَيها بُكائِيا
- ٣خَليلَيَّ لَو أَبصَرتُماني وَأَهلُهالَدَيَّ حُضورٌ خِلتُماني سَوائِيا
- ٤وَلَمّا دَخَلتُ الحَيَّ خَلَّفتُ موقِديبِسِلسِلَةٍ أَسعى أَجُرُّ رِدائِيا
- ٥أَميلُ بِرَأسي ساعَةً وَتَقودُنيعَجوزٌ مِنَ السُؤالِ تَسعى أَمامِيا
- ٦وَقَد أَحدَقَ الصِبيانُ بي وَتَجَمَّعواعَلَيَّ وَشَدّوا بِالكِلابِ ضَوارِيا
- ٧نَظَرتُ إِلى لَيلى فَلَم أَملِكِ البُكافَقُلتُ اِرحَموا ضَعفي وَشِدَّةَ ما بِيا
- ٨فَقامَت هَبوباً وَالنِساءُ مِنَ اَجلِهاتَمَشَّينَ نَحوي إِذ سَمِعنَ بُكائِيا
- ٩مُعَذِّبَتي لَولاكِ ما كُنتُ سائِلاًأَدورُ عَلى الأَبوابِ في الناسِ عارِيا
- ١٠وَقائِلَةٍ وارَحمَةً لِشَبابِهِفَقُلتُ أَجَل وارَحمَةً لِشَبابِيا
- ١١أَصاحِبَةَ المِسكينِ ماذا أَصابَهُوَما بالُهُ يَمشي الوَجى مُتَناهِيا
- ١٢وَما بالُهُ يَبكي فَقالَت لِما بِهِأَلا إِنَّما أَبكي لَها لا لِما بِيا
- ١٣بَني عَمِّ لَيلى مَن لَكُم غَيرَ أَنَّنيمُجيدٌ لِلَيلى عُمرُها مِن حَياتِيا
- ١٤فَما زادَني الواشونَ إِلّا صَبابَةًوَما زادَني الناهونَ إِلّا أَعادِيا
- ١٥فَيا أَهلَ لَيلى كَثَّرَ اللَهُ فيكُمُمِنَ اَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيا
- ١٦فَما مَسَّ جَنبي الأَرضَ حَتّى ذَكَرتُهاوَإِلّا وَجَدتُ ريحَها في ثِيابِيا