ألا لا أحب السير إلا مصعدا
قيس بن الملوحأمويالطويلحزنالياء
- ١أَلا لا أُحِبُّ السَيرَ إِلّا مُصَعِّداًوَلا البَرقَ إِلّا أَن يَكونَ يَمانِيا
- ٢عَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُوَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا
- ٣إِذا ما تَمَنّى الناسُ رَوحاً وَراحَةًتَمَنَّيتُ أَن أَلقاكِ يا لَيلَ خالِيا
- ٤أَرى سَقَماً في الجِسمِ أَصبَحَ ثاوِياًوَحُزناً طَويلاً رائِحاً ثُمَّ غادِيا
- ٥وَنادى مُنادي الحُبِّ أَينَ أَسيرُنالَعَلَّكَ ما تَزدادُ إِلّا تَمادِيا
- ٦حَمَلتُ فُؤادي إِن تَعَلَّقَ حُبَّهاجَعَلتُ لَهُ مِن زَفرَةِ المَوتِ فادِيا