ألا يا غراب البين ما لك كلما
قيس بن الملوحأمويالطويلالياء
- ١أَلا يا غُرابَ البَينِ ما لَكَ كُلَّماتَذَكَّرتُ لَيلى طِرتَ لي عَن شَمالِيا
- ٢أَعِندَكَ عِلمُ الغَيبِ أَم أَنتَ مُخبِريعَنِ الحَيِّ إِلّا بِالَّذي قَد بَدا لِيا
- ٣فَلا حَمَلَت رِجلاكَ عُشّاً لِبَيضَةٍوَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحَكَ واهِيا
- ٤أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَهاأَوَ اَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
- ٥وَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سُمَيَّةٍمِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
- ٦سَلي الناسَ هَل خَبَّرتُ سِرَّكِ مِنهُمُأَخا ثِقَةٍ أَو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا
- ٧وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّنيأُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ في السِرِّ خالِيا
- ٨وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌلَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
- ٩أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَتبِها زَفرَةٌ تَعتادُها هِيَ ما هِيا
- ١٠أَشَوقاً وَلَمّا يَمضِ لي غَيرُ لَيلَةٍرُوَيدَ الهَوى حَتّى تَغِبَّ لَيالِيا
- ١١تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرىغَرامي لَكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
- ١٢وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ مايَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا
- ١٣تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُساًيَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا
- ١٤فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍلَكُم حافِظاً ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا