قصائد

ألا يا غراب البين ما لك كلما

قيس بن الملوحأمويالطويلالياء

  1. ١أَلا يا غُرابَ البَينِ ما لَكَ كُلَّماتَذَكَّرتُ لَيلى طِرتَ لي عَن شَمالِيا
  2. ٢أَعِندَكَ عِلمُ الغَيبِ أَم أَنتَ مُخبِريعَنِ الحَيِّ إِلّا بِالَّذي قَد بَدا لِيا
  3. ٣فَلا حَمَلَت رِجلاكَ عُشّاً لِبَيضَةٍوَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحَكَ واهِيا
  4. ٤أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَهاأَوَ اَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
  5. ٥وَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سُمَيَّةٍمِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
  6. ٦سَلي الناسَ هَل خَبَّرتُ سِرَّكِ مِنهُمُأَخا ثِقَةٍ أَو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا
  7. ٧وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّنيأُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ في السِرِّ خالِيا
  8. ٨وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌلَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
  9. ٩أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَتبِها زَفرَةٌ تَعتادُها هِيَ ما هِيا
  10. ١٠أَشَوقاً وَلَمّا يَمضِ لي غَيرُ لَيلَةٍرُوَيدَ الهَوى حَتّى تَغِبَّ لَيالِيا
  11. ١١تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرىغَرامي لَكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
  12. ١٢وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ مايَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا
  13. ١٣تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُساًيَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا
  14. ١٤فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍلَكُم حافِظاً ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا