لعمري للبيت الذي أزوره
قيس بن الملوحأمويالطويلرومانسيةالراء
- ١لَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُأَحَبُّ وَأَوفى مِن بُيوتٍ أَزورُها
- ٢فَلَيتَ الَّذي دونَ البُيوتِ يُحِبُّهُوَكانَ حَلَّ ما عَنكَ عَيني نَظيرُها
- ٣وَلَو أَنَّ لَيلى بِالعِراقَينِ زِرتُهاوَلَو كُنتُ وَسطَ النارِ أَو في سَعيرُها
- ٤وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بيوَتُظهِرُ أَسراراً خَشيتُ ظُهورَها
- ٥وَإِنّي كَتومُ حُبِّها في ضَمائِريفَيا لَيتَ حُبّي كامِنٌ في ضَميرِها
- ٦وَإِنِّيَ وَلهانٌ بِها وَمُتَيَّمٌوَنيرانُ قَلبي في الفُؤادِ سَعيرُها
- ٧وَقَلبِيَ فيها مُستَهامٌ وَمُغرَمُوَنَفسِيَ لا تَلقى بِذاكَ سُرورُها
- ٨إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِهاوَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها
- ٩أُكابِدُ أَشواقاً وَأَذرِفُ أَدمُعاًمِنَ العَينِ فَوقَ الخَدِّ بادٍ ظُهورُها
- ١٠وَإِنّي لَأَهواها وَأَهوى وِصالَهاوَلَكِنَني أَخشى الغَداةَ عَشيرُها