قصائد

لعمري للبيت الذي أزوره

قيس بن الملوحأمويالطويلرومانسيةالراء

  1. ١لَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُأَحَبُّ وَأَوفى مِن بُيوتٍ أَزورُها
  2. ٢فَلَيتَ الَّذي دونَ البُيوتِ يُحِبُّهُوَكانَ حَلَّ ما عَنكَ عَيني نَظيرُها
  3. ٣وَلَو أَنَّ لَيلى بِالعِراقَينِ زِرتُهاوَلَو كُنتُ وَسطَ النارِ أَو في سَعيرُها
  4. ٤وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بيوَتُظهِرُ أَسراراً خَشيتُ ظُهورَها
  5. ٥وَإِنّي كَتومُ حُبِّها في ضَمائِريفَيا لَيتَ حُبّي كامِنٌ في ضَميرِها
  6. ٦وَإِنِّيَ وَلهانٌ بِها وَمُتَيَّمٌوَنيرانُ قَلبي في الفُؤادِ سَعيرُها
  7. ٧وَقَلبِيَ فيها مُستَهامٌ وَمُغرَمُوَنَفسِيَ لا تَلقى بِذاكَ سُرورُها
  8. ٨إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِهاوَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها
  9. ٩أُكابِدُ أَشواقاً وَأَذرِفُ أَدمُعاًمِنَ العَينِ فَوقَ الخَدِّ بادٍ ظُهورُها
  10. ١٠وَإِنّي لَأَهواها وَأَهوى وِصالَهاوَلَكِنَني أَخشى الغَداةَ عَشيرُها