شكوت إلى رفيقي الذي بي
قيس بن الملوحأمويالوافرالهمزة
- ١شَكَوتُ إِلى رَفيقَيَّ الَّذي بيفَجاءاني وَقَد جَمَعا دَواءَ
- ٢وَجاءا بِالطَبيبِ لِيَكوِيانيوَما أَبغي عَدَمتُهُما اِكتِواءَ
- ٣فَلَو ذَهَبا إِلى لَيلى فَشاءَتلَأَهدَت لي مِنَ السَقمِ الشِفاءَ
- ٤تَقولُ نَعَم سَأَقضي ثُمَّ تَلويوَلا تَنوي وَإِن قَدِرَت قَضاءَ
- ٥أَصارِمَةٌ حِبالَ الوَصلِ لَيلىلِأَخضَعَ يَدَّعي دوني وَلاءَ
- ٦وَمُؤثِرَةُ الرِجالِ عَليَّ لَيلىوَلَم أوثِر عَلى لَيلى النِساءَ
- ٧وَلَو كانَت تَسوسُ البَحرَ لَيلىصَدَرنا عَن شَرائِعِهِ ظَماءَ
- ٨فَمُرّا صاحِبَيَّ بِدارِ لَيلىجُعِلتُ لَها وَإِن بَخُلَت فِداءَ
- ٩أَرَيتَكَ إِن مَنَعتَ كَلامَ لَيلىأَتَمنَعَني عَلى لَيلى البُكاءَ