قصائد

ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى

قيس بن الملوحأمويالطويلالياء

  1. ١أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمىنَدىً فَسَقى اللَهُ الحِمى وَسَقانِيا
  2. ٢وَأَسأَل مَن لاقَيتُ عَن أُمِّ مالِكٍفَهَل يَسأَلانِ الحَيَّ عَن كَيفَ حالِيا
  3. ٣فَوَدَّعتُهُم عِندَ التَفَرُّقِ ضاحِكاًإِلَيها وَلَم أَعلَم بِأَن لا تَلاقِيا
  4. ٤وَلَو كُنتُ أَدري أَنَّهُ آخِرُ اللُقابَكَيتُ فَأَبكَيتُ الحَبيبَ المُوافِيا
  5. ٥هُوَ الحُبُّ لا تَخفي سَواكِنُ جِدَّهُوَكَيفَ وَيُبدي الدَمعُ ما كانَ خافِيا
  6. ٦يَقولونَ لَيلى عِلجَةٌ نَبَطِيَّةٌوَقَد حَبَّبَت لَيلى إِلَيَّ المَوالِيا
  7. ٧أَحَبُّ المَوالي إِن سَكَنتِ دِيارَهُموَما لِلمَوالي مِنكِ شَيءٌ وَلا لِيا
  8. ٨فَيا رَبِّ إِن صَيَّرتَ لَيلى ضَجيعَتيأُطيلُ صِيامي دائِماً وَصَلاتِيا
  9. ٩بَني عَمِّ لَيلى لَو شَكَوتُ بَليَّتيإِلى راهِبٍ في دَيرِهِ لَرَثى لِيا
  10. ١٠إِذا ما تَداعى في الأَنينِ حَبائِبٌدَعوتُكِ لَيلى أَن تُجيبي دُعائِيا
  11. ١١فَلا نَفَعَ اللَهُ الطَبيبَ بِطِبِّهِوَلا أَرشَدَ اللَهُ الحَكيمَ المُداوِيا
  12. ١٢أَتَيتُ أَبا لَيلى بِصَحبي وَنِسوَتيوَجَمَّعتُ جَمعاً مِن رِجالِ بِلادِيا
  13. ١٣بِأَن يَتَخَلّى عَن قَساوَةِ قَلبِهِفَزادَ فِظاظاً ثُمَّ رامَ هَلاكِيا
  14. ١٤أَلا قُل لَهُم ما قَد تَرى مِن صَبابَتيوَمِن أَدمُعِ تَنهَلُّ مِنّي تَوالِيا
  15. ١٥وَمِن أَجلِها أَحبَبتُ مَن لا يَحُبُّنيوَمَن لا يَزالُ الدَهرُ فيها مُعادِيا
  16. ١٦وَمِن أَجلِها صاحَبتُ قَوماً تَعَصَّبواعَلَيَّ وَلَم يَرعُوا حُقوقَ جَوارِيا