ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى
قيس بن الملوحأمويالطويلالياء
- ١أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمىنَدىً فَسَقى اللَهُ الحِمى وَسَقانِيا
- ٢وَأَسأَل مَن لاقَيتُ عَن أُمِّ مالِكٍفَهَل يَسأَلانِ الحَيَّ عَن كَيفَ حالِيا
- ٣فَوَدَّعتُهُم عِندَ التَفَرُّقِ ضاحِكاًإِلَيها وَلَم أَعلَم بِأَن لا تَلاقِيا
- ٤وَلَو كُنتُ أَدري أَنَّهُ آخِرُ اللُقابَكَيتُ فَأَبكَيتُ الحَبيبَ المُوافِيا
- ٥هُوَ الحُبُّ لا تَخفي سَواكِنُ جِدَّهُوَكَيفَ وَيُبدي الدَمعُ ما كانَ خافِيا
- ٦يَقولونَ لَيلى عِلجَةٌ نَبَطِيَّةٌوَقَد حَبَّبَت لَيلى إِلَيَّ المَوالِيا
- ٧أَحَبُّ المَوالي إِن سَكَنتِ دِيارَهُموَما لِلمَوالي مِنكِ شَيءٌ وَلا لِيا
- ٨فَيا رَبِّ إِن صَيَّرتَ لَيلى ضَجيعَتيأُطيلُ صِيامي دائِماً وَصَلاتِيا
- ٩بَني عَمِّ لَيلى لَو شَكَوتُ بَليَّتيإِلى راهِبٍ في دَيرِهِ لَرَثى لِيا
- ١٠إِذا ما تَداعى في الأَنينِ حَبائِبٌدَعوتُكِ لَيلى أَن تُجيبي دُعائِيا
- ١١فَلا نَفَعَ اللَهُ الطَبيبَ بِطِبِّهِوَلا أَرشَدَ اللَهُ الحَكيمَ المُداوِيا
- ١٢أَتَيتُ أَبا لَيلى بِصَحبي وَنِسوَتيوَجَمَّعتُ جَمعاً مِن رِجالِ بِلادِيا
- ١٣بِأَن يَتَخَلّى عَن قَساوَةِ قَلبِهِفَزادَ فِظاظاً ثُمَّ رامَ هَلاكِيا
- ١٤أَلا قُل لَهُم ما قَد تَرى مِن صَبابَتيوَمِن أَدمُعِ تَنهَلُّ مِنّي تَوالِيا
- ١٥وَمِن أَجلِها أَحبَبتُ مَن لا يَحُبُّنيوَمَن لا يَزالُ الدَهرُ فيها مُعادِيا
- ١٦وَمِن أَجلِها صاحَبتُ قَوماً تَعَصَّبواعَلَيَّ وَلَم يَرعُوا حُقوقَ جَوارِيا