هي بشرى الإسلام والأيام
ابن دنينيرأيوبيالخفيفالميم
- ١هي بشرى الإسلام والأيّاموالليالي والدهر والأعوام
- ٢أسفر المجد والمكارم من بعــد عبوس منها وطول غرام
- ٣واغتدى الدين مستنيرا ومذولليت أضحى في سدفة من ظلام
- ٤أصبحت بعدك النفوس ظماءتتلظّى وبابها من أوام
- ٥سرت والجود سائر حيث يمّرت فاضت بالفخر دار السلام
- ٦وتحلّت مذ زرت أربعها الزوراء من عزّة بكم واحتشام
- ٧واستظلّت من بعد بعدكم الحــدباء من وحشة بذيل القتام
- ٨أنت فيها روح وليس حياةبعد فقد الأرواح للأجسام
- ٩زرت في روضة العراق ذرى الملــك وحيّيت بات خير إمام
- ١٠ثقة الله وابن عمّ رسول الــله عدك في سائر الأحكام
- ١١فعلى أحمد وأحمد منّيصلوات مقرونة بسلام
- ١٢يا أبا طالبٍ لقد شدت ما وطــد منه في النقض والإبرام
- ١٣وقفوت الرسول في كلّ أمرٍومنه في النقضِ والإبرام
- ١٤لك بالأحمدين عزّ رفيعبممل علا على بهرام
- ١٥أنتم دوحة المكارم والمنينبة تقضي بوصلة الأرحام
- ١٦لا أختراق ما بينكم في المعاليوسواء فخراً بنو الأعمام
- ١٧قد تفّننت في العلوم فأصبرعنه زلّت مواطىءُ الأقدام
- ١٨وبرعت الغداة في كل فنعنه زلّت موطىء الأقدام
- ١٩بك نهدى في كل أمر وآراؤك تقضى في حلمنا والحرام
- ٢٠ولك الجود لا لغيرك في الحدباء ظلّت غيوثه في انسجام
- ٢١لو يباري نوالك الغيث اخجلــت بفيض الاكف صوب الغمام
- ٢٢أو يوازي برأيك الشم أخجلــت من الرأي والحجا ابني شمام
- ٢٣قد كفلت الأيتام بالجودش حتىأتمنّى أنّي منَ الأيتام
- ٢٤سيدي إنّني محضتُك وداًلم يغيّرهُ حادثُ الأيّام
- ٢٥وعجيب إذ لا يقابل مدحيفي معاليك بالعطايا الجسام
- ٢٦والحظي لديكمُ في انتقاضومديحي لمجدكم في تمام
- ٢٧ولكم من قصائد سائراتٍهي درّ أبرزتها في نظام
- ٢٨تليت في البلا في كل مادبين أهل النهى وبن العوام
- ٢٩لم يكن بالهنيّ تعجيل مدحٍيصل الرفد عنه من بعد عام
- ٣٠وعجيب وأنت رب السجاياوالعطايا الجود والإنعام
- ٣١لا عدت ربعك المسرات ما لاح ضياء مكشّف لظلام