قصائد

لي مذهب ومله

ابن دنينيرأيوبيمجزوءاللام

  1. ١لي مذهبٌ وملّهفي حبّ ظبي الكلّه
  2. ٢لكنّ قتلى في هواه بالنوى أخلّه
  3. ٣طلّ دمي وهو الذييبعده أطلّه
  4. ٤يا معملا لي الحمىهو جاء مشمعله
  5. ٥قف بالكثيب وابلغ السلام عنّي أهلّه
  6. ٦وقل لهم إن الموب صار فيكم مثله
  7. ٧بعض جفاكم قد أبان الصبر عن كلّه
  8. ٨لم يطرق الرقاد منــه مذ نأيتم مقله
  9. ٩يغنيه عن تفصيل ماحملتموه الجمله
  10. ١٠جسم عليل وفؤاد ما خلتهُ علّه
  11. ١١واصله حرّ الجوىلما قطعتم حبله
  12. ١٢راح غريما للغرام عقله مدلّه
  13. ١٣يروم إهداء السلام منكم تعلّه
  14. ١٤اورثتمون بعد طول العزّ منكم ذلّه
  15. ١٥كثّر فيه العاذلون لومهُ وعذلَه
  16. ١٦يا ويك قلبي لم حملت من هواهم ثقله
  17. ١٧كنت جليدا فغدوت منهم مولّه
  18. ١٨تحمل أعباء الغرام يا لها من ضلّه
  19. ١٩إنّي ارى الزمان قدألقى عليك كلّه
  20. ٢٠غلت يداه ما شفيللقلب فيه غلّه
  21. ٢١تعسا له كم قد سقىكأس الحمام أهله
  22. ٢٢أفنى الكرام واغتدىيرفع كلّ سفله
  23. ٢٣فأيّست نفسي أنأرجو أمرأً وفضله
  24. ٢٤فقال لي رجائيإقصد أبا عبد الله
  25. ٢٥فقد غدا للمكرمات كعبة وقبله
  26. ٢٦أقام من معروفهعلى الندى أدلّه
  27. ٢٧لم تر عين من رآه في البرايا مثله
  28. ٢٨أعيا الذين بعدهلمّا نسى من قبله
  29. ٢٩يجمع شمل المجد والمال يغضّ شمله....
  30. ٣٠يعطى وماء الوجه ماأراقه ببذله
  31. ٣١لم يحك جود كفّهللناس فيض دجله
  32. ٣٢يرقب من يرجو نداه رقبة الأهلّه
  33. ٣٣عفا الندى فأوضحتكفّاه منه سيله
  34. ٣٤يا ابن النبي رحتمفرع العلى وأصله
  35. ٣٥حملتم الزمان مالا يستطيع حمله
  36. ٣٦أنتم براهين الهدىوأنتم الأدلّه
  37. ٣٧بكم نجا آدم لــما أوبقته الزلّه
  38. ٣٨لولاكم لم ينج نوحا فلكه وأهله
  39. ٣٩ولم يتمّ للخليـــل بالإله خلّه
  40. ٤٠ولا نجا شعيب منيوم عذاب الظلّه
  41. ٤١ولم يكلم ربهموسى بأعلى القلّه
  42. ٤٢هذا ولم يشف المسيـــــح مرضا وعلّه
  43. ٤٣لولاكم ما ثبتتدعام هدى الملّه
  44. ٤٤أنتم دعاة الله إنكان الورى في غفله
  45. ٤٥وأنتم لي آل طــه في المعاد الوصله
  46. ٤٦مهلا ضياء الديه حيــرت الأنام باللّه
  47. ٤٧أخجلت صوب المزن حققا وبله وظله
  48. ٤٨بك استجرت من زماني المستطيل الابله
  49. ٤٩جربته وأهلهُفما حمدت خلّه
  50. ٥٠وما شكرت منهمقول امرئ وفعله
  51. ٥١وشاهد العدل كلام المصطفى خير
  52. ٥٢فدمت للدين تقيــم فرضه ونفله
  53. ٥٣وللندى والجود نســخو بالعطايا الجذله
  54. ٥٤فما يزال للعلىإذا سلمت دوله