ألا أرقت عيني فبت أديره
حاتم الطائيجاهليالطويلالألف
- ١أَلا أَرِقَت عَيني فَبِتُّ أُديرُهاحِذارَ غَدٍ أَحجى بِأَن لا يَضيرُها
- ٢إِذا النَجمُ أَضحى مَغرِبَ الشَمسِ مائِلاًوَلَم يَكُ بِالآفاقِ بَونٌ يُنيرُها
- ٣إِذا ما السَماءُ لَم تَكُن غَيرَ حَلبَةٍكَجِدَّةِ بَيتِ العَنكَبوتِ يُنيرُها
- ٤فَقَد عَلِمَت غَوثٌ بِأَنّا سَراتُهاإِذا أُعلِمَت بَعدَ السِرارِ أُمورُها
- ٥إِذا الريحُ جاءَت مِن أَمامِ أَخائِفٍوَأَلوَت بِأَطنابِ البُيوتِ صُدورُها
- ٦وَإِنّا نُهينُ المالَ في غَيرِ ظِنَّةٍوَما يَشتَكينا في السِنينَ ضَريرُها
- ٧إِذا ما بَخيلُ الناسِ هَرَّت كِلابُهُوَشَقَّ عَلى الضَيفِ الضَعيفِ عَقورُها
- ٨فَإِنّي جَبانُ الكَلبِ بَيتي مُوَطِّاًأَجودُ إِذا ما النَفسُ شَحَّ ضَميرُها
- ٩وَإِنَّ كِلابي قَد أُهِرَّت وَعُوِّدَتقَليلٌ عَلى مَن يَعتَريني هَريرُها
- ١٠وَما تَشتَكي قِدري إِذا الناسُ أَمحَلَتأُؤَثِّفُها طَوراً وَطَوراً أُميرُها
- ١١وَأُبرِزُ قِدري بِالفَضاءِ قَليلُهايُرى غَيرَ مَضنونٍ بِهِ وَكَثيرُها
- ١٢وَإِبلِيَ رَهنٌ أَن يَكونَ كَريمُهاعَقيراً أَمامَ البَيتِ حينَ أُثيرُها
- ١٣أُشاوِرُ نَفسَ الجودِ حَتّى تُطيعَنيوَأَترُكُ نَفسَ البُخلِ لا أَستَشيرُها
- ١٤وَلَيسَ عَلى ناري حِجابٌ يَكُنُّهالِمُستَوبِصٍ لَيلاً وَلَكِن أُنيرُها
- ١٥فَلا وَأَبيكَ ما يَظَلُّ اِبنُ جارَتييَطوفُ حَوالَي قِدرِنا ما يَطورُها
- ١٦وَما تَشتَكيني جارَتي غَيرَ أَنَّهاإِذا غابَ عَنها بَعلُها لا أَزورُها
- ١٧سَيَبلُغُها خَيري وَيَرجِعُ بَعلُهاإِلَيها وَلَم يُقصَر عَلَيَّ سُتورُها
- ١٨وَخَيلٍ تَعادى لِلطِعانِ شَهِدتُهاوَلَو لَم أَكُن فيها لَساءَ عَذيرُها
- ١٩وَغَمرَةِ مَوتٍ لَيسَ فيها هَوادَةٌيَكونُ صُدورَ المَشرَفِيِّ جُسورُها
- ٢٠صَبَرنا لَها في نَهكِها وَمُصابِهابِأَسيافِنا حَتّى يَبوخَ سَعيرُها
- ٢١وَعَرجَلَةٍ شُعثِ الرُؤوسِ كَأَنَّهُمبَنو الجِنِّ لَم تُطبَخ بِقِدرٍ جَزورُها
- ٢٢شَهِدتُ وَعَوّاناً أُمَيمَةُ أَنّنابَنو الحَربِ نَصلاها إِذا اِشتَدَّ نورُها
- ٢٣عَلى مُهرَةٍ كَبداءَ جَرداءَ ضامِرٍأَمينٍ شَظاها مُطمَئِنٍّ نُسورُها
- ٢٤وَأَقسَمتُ لا أُعطي مَليكاً ظُلامَةًوَحَولي عَدِيٌّ كَهلُها وَغَريرُها
- ٢٥أَبَت لِيَ ذاكُم أُسرَةٌ ثُعَلِيَّةٌكَريمٌ غِناها مُستَعِفٌّ فَقيرُها
- ٢٦وَخوصٍ دِقاقٍ قَد حَدَوتُ لِفِتيَةٍعَلَيهِنَّ إِحداهُنَّ قَد حَلَّ كورُها