قصائد

ودعتها ولهيب الشوق في كبدي

الوأواء الدمشقيعباسيالبسيطفراقالدال

  1. ١ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبديوالبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ
  2. ٢وَدَاعَ صَبَّيْنِ لم يُمكِنْ وَدَاعُهُماإِلا بِأَلْحاظِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ
  3. ٣وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانصرفَتْتَعَضُّ مِن غيظِها العنَّابَ بِالبَرَدِ
  4. ٤وكانَ أَوَّلُ عهدِ العينِ يَوْمَ نَأَتْبِالدَّمْعِ آخِرَ عَهْدِ القَلْبِ بِالْجَلَدِ