قصائد

طربت وهاجتك المنازل من جفن

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالنون

  1. ١طَرِبتَ وَهاجَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنٍأَلا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
  2. ٢مَرَرتُ عَلى أَطلالِ زَينَبَ بَعدَهافَأَعوَلتُها لَو كانَ إِعوالُها يُغني
  3. ٣وَقَد أَرسَلَت في السِرِّ أَن قَد فَضَحتَنيوَقَد بُحتَ بِاِسمي في النَسيبِ وَلَم تَكُن
  4. ٤فَسَرَّفَني أَهلي وَجُلُّ عَشيرَتيفَإِن كانَ يَهنيكَ الَّذي جِئتَ فَليَهنِ
  5. ٥أَضَعتَ الَّذي قَد كانَ في السِرِّ بَينَناوَسِرُّكَ عِنسي كانَ في أَحصَنِ الحِصِن