لك ذروة المجد الذي لا يرتقى
ابن دنينيرأيوبيالكاملالقاف
- ١لك ذروةُ المجد الذي لا يرتقىومكارم جازت مدى أن تلحقا
- ٢يا من تغرّد بالعلى فكأنماسلك الورى طرق المجاز وحقّقا
- ٣أطلقت مأمور العطايا للورىوأسرت من عزر الفضائل مطلقا
- ٤أوريت زند الفضل بعد صلودهوأعدت عود الحق نظرا مورقا
- ٥أجريت عزمك والبرية في مدىللمكرمات فكنت منهم أسبقا
- ٦شيم خصصت بها فكنت وفاقهافذا فحق أن دعوك موفقا
- ٧للّه فضلك ما أدقّ فنونهعلما وقولك ما أحقّ وأصدقا
- ٨أنت الذي أوليتني نعما علىمر الزمان جديد هالن يخلقا
- ٩أرعبتني روض الكرامة بعدماقد صرت لي حدبا وبرا مشفقا
- ١٠لم يرضني فضل أمرء من ذا الورىإلا علومك أن تقول وتنطقا
- ١١أنى صلتّ يراعة للكتابةتثني الكتائب هاربا أو مصعقا
- ١٢قلم يفلّ شبا السيوف إذ غدافوق الطروس مرقشا ومخقا
- ١٣في فيه أنواع المنية والمنىضربا يشاربه وسما أزرقا
- ١٤كم ثلّ عرشا للعدى ولكم بنىمجداً به ولكم أجد وأخلقا
- ١٥مهلا يعيش يعيش عندك آملوجد الزلال يحفّ روضا مونقا
- ١٦ما زال طرفك للفضائل طامحاأبدا وقلبك للعطايا شيقا
- ١٧ظفرت يداي بصاحب أنا واثقمنه بكل عجيبة أن يخلقا
- ١٨ولقد غفرت إساءة الزمن الذيأصبحت من حسناته متحققا
- ١٩قد كان جيد الدهر قلبك عاطلافاليوم أصبح من نداك مطوقا
- ٢٠ولقد غدا ورد الفضائل منكمحصبا بفضلكم وكان مرنّقا
- ٢١ان كان قبلك كان أرباب الندىفلقد أعدت زمانهم فلك البقا