قصائد

لك ذروة المجد الذي لا يرتقى

ابن دنينيرأيوبيالكاملالقاف

  1. ١لك ذروةُ المجد الذي لا يرتقىومكارم جازت مدى أن تلحقا
  2. ٢يا من تغرّد بالعلى فكأنماسلك الورى طرق المجاز وحقّقا
  3. ٣أطلقت مأمور العطايا للورىوأسرت من عزر الفضائل مطلقا
  4. ٤أوريت زند الفضل بعد صلودهوأعدت عود الحق نظرا مورقا
  5. ٥أجريت عزمك والبرية في مدىللمكرمات فكنت منهم أسبقا
  6. ٦شيم خصصت بها فكنت وفاقهافذا فحق أن دعوك موفقا
  7. ٧للّه فضلك ما أدقّ فنونهعلما وقولك ما أحقّ وأصدقا
  8. ٨أنت الذي أوليتني نعما علىمر الزمان جديد هالن يخلقا
  9. ٩أرعبتني روض الكرامة بعدماقد صرت لي حدبا وبرا مشفقا
  10. ١٠لم يرضني فضل أمرء من ذا الورىإلا علومك أن تقول وتنطقا
  11. ١١أنى صلتّ يراعة للكتابةتثني الكتائب هاربا أو مصعقا
  12. ١٢قلم يفلّ شبا السيوف إذ غدافوق الطروس مرقشا ومخقا
  13. ١٣في فيه أنواع المنية والمنىضربا يشاربه وسما أزرقا
  14. ١٤كم ثلّ عرشا للعدى ولكم بنىمجداً به ولكم أجد وأخلقا
  15. ١٥مهلا يعيش يعيش عندك آملوجد الزلال يحفّ روضا مونقا
  16. ١٦ما زال طرفك للفضائل طامحاأبدا وقلبك للعطايا شيقا
  17. ١٧ظفرت يداي بصاحب أنا واثقمنه بكل عجيبة أن يخلقا
  18. ١٨ولقد غفرت إساءة الزمن الذيأصبحت من حسناته متحققا
  19. ١٩قد كان جيد الدهر قلبك عاطلافاليوم أصبح من نداك مطوقا
  20. ٢٠ولقد غدا ورد الفضائل منكمحصبا بفضلكم وكان مرنّقا
  21. ٢١ان كان قبلك كان أرباب الندىفلقد أعدت زمانهم فلك البقا