ربع لعزة صامت لا يفهم
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالميم
- ١ربع لعزَّة صامتٌ لا يفهموقلوبنا في رسمِهِ تتكلَّم
- ٢لو لم تعف حماه غرّ سحائبٍتهمى لعفَّته مدامع تسجم
- ٣وعلى البكى فلقد يروق كأنماقطع الغمام عليه برد معلم
- ٤ما أنسَ كم ليل عليه قطعتهبالوصلِ تعذرني عليه اللّوم
- ٥حيث الجرَّة فيه شكل سبيكةقد جرَّبت فالبدر منها درهم
- ٦وضجيعتي جود بحكمِ جفائهاولقائها يشقي المحبّ وينعم
- ٧حوراء إلاَّ أنها قد أسكنتقلبي الذي تبلّته وهو جهنم
- ٨لو لم تكن روضاً لما كانت إذاهطلت غيوث مدامعي تتبسَّم
- ٩يا قلب هذا شعرها وجفونهافاصْبر إذا زحفَ السواد الأعظم
- ١٠ما الشمس أشرف بهجة منها ولاصوب السحائب من عليّ أكرم
- ١١بحرٌ تعلمنا المديح صفاتهفعقوده منه عليه تنظّم
- ١٢متيقّظ الآراء تحسب أنهكلُّ الأمور لديه غيباً يُعلم
- ١٣ومسدَّد الحركات ينهلّ الندىوتخيِّم العلياء حيث يخيّم
- ١٤جزل العطا والبأس حينَ خبرتهكالسيفِ حينَ يروق ثمَّ يصمم
- ١٥تجني فيحلم بعد ما جاورتهحتَّى تظنّ لديه أنك تحلم
- ١٦رفق كما انْحلّت خيوط غمامةٍفإذا سطا نزلَ القضاء المبرم
- ١٧نطقَ الزمان به وكلٍّ مفاخركلمٌ على لسنِ الزمان مجمجم
- ١٨انظر لحبوته وأنعمه تجدمن جانبي رضوى سيولاً تفعم
- ١٩لا عيب فيه سوى تسلّط جودهفالمال من نفحاته يتظلم
- ٢٠لله ما بلغت مساعيه وماجمعت من المجد الذي لا يرغم
- ٢١كرم تصلي السحب خلف صلاتهلكنها للعجز عنه تسلم
- ٢٢وثناً يقيد بالمدائح ذكرهفتراه ينجد في البلاد ويتهم
- ٢٣عبق الشذا تحكيه زهر كمائمفي الروض إلا أنها تتكلم
- ٢٤وفضائل لذّت وعزّ مرامهافكأنها شهدٌ يذاق وعلقم
- ٢٥من كلّ ساجعة السطور كأنماهمزاتها وُرْقٌ بها تترنم
- ٢٦وقصيدة غرّاء تعلم أنهقد غادر الشعراء ما يُتردم
- ٢٧وتواضع كالشمس دانٍ ضوءهاوالقدر أرفع أن ينال ويكرم
- ٢٨يممه يا راجيه تلقَ خلالهتسدى بها حلل الثناء وترقم
- ٢٩يرجى فيعطي فوقَ كلّ رغيبةوتطيش ألباب الرجال فيحلم
- ٣٠وإذا دعى الداعي نزال وجدتهُبالرأيِ يطعن واليراع فيهزم
- ٣١قلمٌ له في كلِّ يومٍ كريهةأنباء يجري في جوانبها الدّم
- ٣٢نادى سواد النفس لما أفصحتكلماته أنا عبد من يتفهّم
- ٣٣وجرت بحكمته يدٌ من تحتِهاأبداً يدٌ من فوقها أبداً فم
- ٣٤يا ابن الذين لهم سناً بهر الورَىوعلاً نبجّل ذكرها ونعظم
- ٣٥شرفٌ ولكن بالهلالِ متوَّجفوقَ السماء وبالسماك مخيم
- ٣٦يفدِي ربيع نداك مثرٍ كفّهأبداً جمادى أو نداه محرَّم
- ٣٧قرم تعيّس للمديحِ إذا شدافكأنه عند المديح مذمم
- ٣٨أنت الذي لجأت إليه مدائحيأيام لا وزرٌ ولا مستعصم
- ٣٩أغنيتني عمَّن إذا مدح امرؤلم يفرحوا وإذا هجا لم يألموا
- ٤٠خذها إليك بديهة عربيّةما نالَ غايتها زياد الأعجم
- ٤١شابَ الوليد لعجزِهِ عن مثلهاوارْتدَّ عن نظم القوافي مسلم