منازلهم بين اللوى فالدكادك
ابن دنينيرأيوبيالطويلالكاف
- ١منازلهم بين اللوى فالدكادِكسقى هاطِل الوسميّ أطلال دارك
- ٢وإن ضنّ جود الغيث حينا فجادهامن الجفن صوب العارض المتدارك
- ٣ديار نفي عني تذكر عهدهارقاوى وتذراف الدموع السوافك
- ٤عهدت بها البيض الدمى حين أنثنيأميس بصبغ للشبيبة حالك
- ٥وروض التصابي بالسرات ناضرهأريض لنا والغيد غير فوارك
- ٦إلى أن رمانا الدهر عن قوش صرفهبأسهم بعد للتداني بواتك
- ٧وساروا وقلبي في ركائب عيسهمودمعي كنظم اللؤلؤ المتهالك
- ٨أنادي بمحاديهم ترفق فإنمافراق لبيني تاركي في الهوالك
- ٩لبيني أضعت العهد مني وخنتنيودادي فيا للّه ماذا بدا لك
- ١٠فإن تبخلي بالقرب مني فإننيقنوع بأن تهدين طيف خيالك
- ١١لأيّة حال بالقطيعة والجفاصرمت حبا لي في الهوى من حبالك
- ١٢وكيف أمني النفس منك بزورةوشحط النوى بيني وبين فرارك
- ١٣ومن لي بطيف منك والشام منزليوقد ضربت بالأبرقين قبابك
- ١٤نأى جلدي لما نا يتم وإنمافؤاديَ قد خلّفته في رحالك
- ١٥فإن رشقتني أسهم البين بالنوىكما رشقتني أسهم من لحاظك
- ١٦لجأت إلى رب السماحة والندىسمام العدى ذي المكرمات أتابك
- ١٧هو الحافظ الحامي من الملك حوزةبأصناف راي كالقنا الماسلك
- ١٨إذا سار ما بين الصفوف ترى لهجيوش وغى قد أيّدت بالملائك
- ١٩به قام هذا الملك حتى توطدتدعائمه من دون كل الممالك
- ٢٠وفي يده للناس بالباس والندىأقاليد أبواب التقى والناسك
- ٢١وعلم إذا جاشت غوارب بحرهيقول الورى ما أن له من مشارك
- ٢٢فأنى امتطى ظهر الجواد لعزمةوراح أمام الفيلق المتعارك
- ٢٣ترى اسدا من فوق أزرار درعهسنا قمر بين الظبا والنيازك
- ٢٤أيا رب ذا الملك العظيم ومن لهمغامات صدق في الليالي الحوالك
- ٢٥إذا تليت آيات مجدك في الورىتضوع بعرف من شذي المسك صائك
- ٢٦لقد راح بالإسلام نحوك فاقةفعجل بغارات له ومعارك
- ٢٧بآساد موت في ظهور صلادمتريك لظى من تحت قدح السنابك
- ٢٨فإنّ ثغور الروم تحنو تشوقااليك فبادرها بقطع المسالك
- ٢٩أيا سيف ذا الملك الغياثي إننيجمعت علوما من فنون المدارك
- ٣٠وما كنت أسخي أن ألقب شاعراولكن مدحي فيك لست بتارك
- ٣١ولم تزل الأيام تزهى بمنصبيولكنها الأقدار سدّت مسالكي
- ٣٢وإني لذو حظ إذا جئت مداحالعلياك بل ثغر من الدهر ضاحك