قصائد

منازلهم بين اللوى فالدكادك

ابن دنينيرأيوبيالطويلالكاف

  1. ١منازلهم بين اللوى فالدكادِكسقى هاطِل الوسميّ أطلال دارك
  2. ٢وإن ضنّ جود الغيث حينا فجادهامن الجفن صوب العارض المتدارك
  3. ٣ديار نفي عني تذكر عهدهارقاوى وتذراف الدموع السوافك
  4. ٤عهدت بها البيض الدمى حين أنثنيأميس بصبغ للشبيبة حالك
  5. ٥وروض التصابي بالسرات ناضرهأريض لنا والغيد غير فوارك
  6. ٦إلى أن رمانا الدهر عن قوش صرفهبأسهم بعد للتداني بواتك
  7. ٧وساروا وقلبي في ركائب عيسهمودمعي كنظم اللؤلؤ المتهالك
  8. ٨أنادي بمحاديهم ترفق فإنمافراق لبيني تاركي في الهوالك
  9. ٩لبيني أضعت العهد مني وخنتنيودادي فيا للّه ماذا بدا لك
  10. ١٠فإن تبخلي بالقرب مني فإننيقنوع بأن تهدين طيف خيالك
  11. ١١لأيّة حال بالقطيعة والجفاصرمت حبا لي في الهوى من حبالك
  12. ١٢وكيف أمني النفس منك بزورةوشحط النوى بيني وبين فرارك
  13. ١٣ومن لي بطيف منك والشام منزليوقد ضربت بالأبرقين قبابك
  14. ١٤نأى جلدي لما نا يتم وإنمافؤاديَ قد خلّفته في رحالك
  15. ١٥فإن رشقتني أسهم البين بالنوىكما رشقتني أسهم من لحاظك
  16. ١٦لجأت إلى رب السماحة والندىسمام العدى ذي المكرمات أتابك
  17. ١٧هو الحافظ الحامي من الملك حوزةبأصناف راي كالقنا الماسلك
  18. ١٨إذا سار ما بين الصفوف ترى لهجيوش وغى قد أيّدت بالملائك
  19. ١٩به قام هذا الملك حتى توطدتدعائمه من دون كل الممالك
  20. ٢٠وفي يده للناس بالباس والندىأقاليد أبواب التقى والناسك
  21. ٢١وعلم إذا جاشت غوارب بحرهيقول الورى ما أن له من مشارك
  22. ٢٢فأنى امتطى ظهر الجواد لعزمةوراح أمام الفيلق المتعارك
  23. ٢٣ترى اسدا من فوق أزرار درعهسنا قمر بين الظبا والنيازك
  24. ٢٤أيا رب ذا الملك العظيم ومن لهمغامات صدق في الليالي الحوالك
  25. ٢٥إذا تليت آيات مجدك في الورىتضوع بعرف من شذي المسك صائك
  26. ٢٦لقد راح بالإسلام نحوك فاقةفعجل بغارات له ومعارك
  27. ٢٧بآساد موت في ظهور صلادمتريك لظى من تحت قدح السنابك
  28. ٢٨فإنّ ثغور الروم تحنو تشوقااليك فبادرها بقطع المسالك
  29. ٢٩أيا سيف ذا الملك الغياثي إننيجمعت علوما من فنون المدارك
  30. ٣٠وما كنت أسخي أن ألقب شاعراولكن مدحي فيك لست بتارك
  31. ٣١ولم تزل الأيام تزهى بمنصبيولكنها الأقدار سدّت مسالكي
  32. ٣٢وإني لذو حظ إذا جئت مداحالعلياك بل ثغر من الدهر ضاحك