ته فلو قستك بالظبي الغرير
ابن دنينيرأيوبيالرملالياء
- ١ته فلو قستك بالظبي الغريرلتمادى بيّ غيي وغروري
- ٢أنت أعلى رتبة من شبه الرشإ الأحوى أو الغصن النضير
- ٣جزت في حسنك أقصى غايةترتقى يا مخجل البدر المنير
- ٤ان بدا وجهك ليلا ينجليأو نهارا فهو نور فوق نور
- ٥غير أني ليس لي من جوركمبالتجني والتجاني من مجير
- ٦يا مماتي وعذابي غضباوحياتي حين يرضى وسروري
- ٧لم يبق الشوق فيكم والجوىمن بقايا جسدي غير اليسير
- ٨إن يدم بعدك عني والقلىعن قليل صرت من أهل القبور
- ٩عدّ عن فعلك بي يا من غداواحدا في الحسن من غير نظير
- ١٠وعلا حسنك بالإحسان في الحب يا راحة روحي وحبوري
- ١١جرحَت خدّيك ألحاظي كماجرحت عيناك قلبي بالفتور
- ١٢ذا بهذاك فما أدري بماخصّ بي جرح صدود ونفور
- ١٣يا أمير الحسن رفقا بفتىكل يوم رزؤه جورا أمير
- ١٤يالقومي ذل من ليس لهفي البرايا للرزايا من نصير
- ١٥يا صروف الدهر سرى ونوىفلقد لذت بجود ابن المسيري
- ١٦لذت بالمولى وبالمولى وبالمرتضى والصاحب الصدر الوزير
- ١٧من نداه المورد العذب فردفلقد أخجل أسواه البحور
- ١٨شاد أركان العلى بعد البلىوأعاد الجود من بعد النشور
- ١٩جوده مع بشره للمرتجيروضة غناء حفّت بغدير
- ٢٠وطويل الجود توليه يدمنه للعافين في الوقت القصير
- ٢١أيّها الراجون هذا فلكدائر للناس في كل الأمور
- ٢٢للموالين بسعد دائموالمعادين بنحس وثبور
- ٢٣أيها المولى الذي معروفهعم طرّا الصغير وكبير
- ٢٤لم عداني صوب كفّيك ومازلت بالشكر لكم أطوي ضميري
- ٢٥لم أجد في الشام من يرجي لهجود كفّ لفتيل أو نقير
- ٢٦خلقوا للوم طرّا والخنىومقال الزور والجهل الغزير
- ٢٧ودمشق جنة قد ملئتمن أهاليها بأرباب السعير
- ٢٨لا يجودن بمال أبداًبل يجودون بربّات الخدود
- ٢٩ما يرى العافون حظا لفمعندهم بل عندهم حظّ
- ٣٠قرّب الله المدى من عودكمبعد ما كان الي مصر مصيري
- ٣١فاقض لي ما أنت قاضٍ في الندىوابق للمعروف أعمار الدهور