قصائد

ألا أبلغ لديك بني تميم

زهير بن أبي سلمىجاهليالوافرالنون

  1. ١أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني تَميمٍوَقَد يَأتيكَ بِالخَبَرِ الظَنونُ
  2. ٢بِأَنَّ بُيوتَنا بِمَحَلِّ حَجرٍبِكُلِّ قَرارَةٍ مِنها نَكونُ
  3. ٣إِلى قَلَهى تَكونُ الدارُ مِنّاإِلى أَكنافِ دومَةَ فَالحَجونُ
  4. ٤بِأَودِيَةٍ أَسافِلُهُنَّ رَوضٌوَأَعلاها إِذا خِفنا حُصونُ
  5. ٥نَحُلُّ بِسَهلِها فَإِذا فَزِعناجَرى مِنهُنَّ بِالأَصلاءِ عونُ
  6. ٦وَكُلُّ طُوالَةٍ وَأَقَبَّ نَهدٍمَراكِلُها مِنَ التَعداءِ جونُ
  7. ٧تُضَمَّرُ بِالأَصائِلِ كُلَّ يَومٍتُسَنُّ عَلى سَنابِكِها القُرونُ
  8. ٨وَكانَت تُشتَكى الأَضغانُ مِنها اللَجونُ الخَبُّ وَاللَحِجُ الحَرونُ
  9. ٩وَخَرَّجَها صَوارِخُ كُلِّ يَومٍفَقَد جَعَلَت عَرائِكُها تَلينُ
  10. ١٠وَعَزَّتها كَواهِلُها وَكَلَّتسَنابِكُها وَقَدَّحَتِ العُيونُ
  11. ١١إِذا رُفِعَ السِياطُ لَها تَمَطَّتوَذَلِكَ مِن عُلالَتِها مَتينُ
  12. ١٢وَمَرجِعُها إِذا نَحنُ اِنقَلَبنانَسيفُ البَقلِ وَاللَبَنُ الحَقينُ
  13. ١٣فَقَرّي في بِلادِكَ إِنَّ قَوماًمَتى يَدعوا بِلادُهُمُ يَهونوا
  14. ١٤أَوِ اِنتَجَعي سِناناً حَيثُ أَمسىفَإِنَّ الغَيثَ مُنتَجَعٌ مَعينُ
  15. ١٥مَتى تَأتيهِ تَأتي لُجَّ بَحرٍتَقاذَفُ في غَوارِبِهِ السَفينُ
  16. ١٦لَهُ لَقَبٌ لِباغي الخَيرِ سَهلٌوَكَيدٌ حينَ تَبلوهُ مَتينُ