ألا أبلغ لديك بني تميم
زهير بن أبي سلمىجاهليالوافرالنون
- ١أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني تَميمٍوَقَد يَأتيكَ بِالخَبَرِ الظَنونُ
- ٢بِأَنَّ بُيوتَنا بِمَحَلِّ حَجرٍبِكُلِّ قَرارَةٍ مِنها نَكونُ
- ٣إِلى قَلَهى تَكونُ الدارُ مِنّاإِلى أَكنافِ دومَةَ فَالحَجونُ
- ٤بِأَودِيَةٍ أَسافِلُهُنَّ رَوضٌوَأَعلاها إِذا خِفنا حُصونُ
- ٥نَحُلُّ بِسَهلِها فَإِذا فَزِعناجَرى مِنهُنَّ بِالأَصلاءِ عونُ
- ٦وَكُلُّ طُوالَةٍ وَأَقَبَّ نَهدٍمَراكِلُها مِنَ التَعداءِ جونُ
- ٧تُضَمَّرُ بِالأَصائِلِ كُلَّ يَومٍتُسَنُّ عَلى سَنابِكِها القُرونُ
- ٨وَكانَت تُشتَكى الأَضغانُ مِنها اللَجونُ الخَبُّ وَاللَحِجُ الحَرونُ
- ٩وَخَرَّجَها صَوارِخُ كُلِّ يَومٍفَقَد جَعَلَت عَرائِكُها تَلينُ
- ١٠وَعَزَّتها كَواهِلُها وَكَلَّتسَنابِكُها وَقَدَّحَتِ العُيونُ
- ١١إِذا رُفِعَ السِياطُ لَها تَمَطَّتوَذَلِكَ مِن عُلالَتِها مَتينُ
- ١٢وَمَرجِعُها إِذا نَحنُ اِنقَلَبنانَسيفُ البَقلِ وَاللَبَنُ الحَقينُ
- ١٣فَقَرّي في بِلادِكَ إِنَّ قَوماًمَتى يَدعوا بِلادُهُمُ يَهونوا
- ١٤أَوِ اِنتَجَعي سِناناً حَيثُ أَمسىفَإِنَّ الغَيثَ مُنتَجَعٌ مَعينُ
- ١٥مَتى تَأتيهِ تَأتي لُجَّ بَحرٍتَقاذَفُ في غَوارِبِهِ السَفينُ
- ١٦لَهُ لَقَبٌ لِباغي الخَيرِ سَهلٌوَكَيدٌ حينَ تَبلوهُ مَتينُ