رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا
زهير بن أبي سلمىجاهليالطويلالراء
- ١رَأَيتُ بَني آلِ اِمرِئِ القَيسِ أَصفَقواعَلَينا وَقالوا إِنَّنا نَحنُ أَكثَرُ
- ٢سُليمُ بنُ مَنصورٍ وَأَفناءُ عامِرٍوَسَعدُ بنُ بَكرٍ وَالنُصورُ وَأَعصُرُ
- ٣خُذوا حَظَّكُم يا آلَ عِكرِمَ وَاِذكُرواأَواصِرَنا وَالرِحمُ بِالغَيبِ تُذكَرُ
- ٤خُذوا حَظَّكُم مِن وُدِّنا إِنَّ قُربَناإِذا ضَرَّسَتنا الحَربُ نارٌ تَسَعَّرُ
- ٥وَإِنّا وَإِيّاكُم إِلى ما نَسومُكُملَمِثلانِ أَو أَنتُم إِلى الصُلحِ أَفقَرُ
- ٦إِذا ما سَمِعنا صارِخاً مَعَجَت بِناإِلى صَوتِهِ وُرقُ المَراكِلِ ضُمَّرُ
- ٧وَإِن شُلَّ رَيعانُ الجَميعِ مَخافَةًنَقولُ جِهاراً وَيلَكُم لا تُنَفِّروا
- ٨عَلى رِسلِكُم إِنّا سَنُعدي وَراءَكُمفَتَمنَعُكُم أَرماحُنا أَو سَنُعذِرُ
- ٩وَإِلّا فَإِنّا بِالشَرَبَّةِ فَاللِوىنُعَقِّرُ أُمّاتِ الرِباعِ وَنَيسِرُ