نوى أجرت الأفلاك وهي النواعج
ابن الحداد الأندلسيأندلسيالطويلفراقالجيم
- ١نَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُوأَطْلَعْتِ الأبراجَ وَهْيَ الهَوَادِجُ
- ٢طَوَاوِيْسُ حُسْنٍ رَوَّعَتْنِي بِبَيْنِهاغَرَابِيْبُ حُزْنٍ بالفِرَاقِ شَوَاحِجُ
- ٣مَوَائِسُ قُضْبٍ فوق كُثْبٍ كأنَّماتَحَمَّلَ نَعْمَانٌ بِهِنَّ وعَالِجُ
- ٤وما حَزَنِي ألاَّ تَعُوْجَ حُدُوْجُهُمْلَوِ الهَوْدَجُ المَزْرُوْرُ منهنَّ عائِجُ
- ٥مُضَرَّجُ بُرْدِ الوَجْنَتَيْنِ كأنَّماله مِنْ ظُبَاتِ المُقْلَتَيْنِ ضَوارِجُ
- ٦وما الدَّهْرُ إلاَّ لَيْلَةٌ مُدْلَهِمَّةٌوكَوْنُ ابنِ مَعْنٍ صُبْحُها المُتَبَالِجُ
- ٧كأنَّكَ في الأَمْلاكِ نُقْطَةُ دائرٍوأمْلاَكُها منها خطوطٌ خَوارِجُ
- ٨سَمَاحٌ وإقدامٌ وحِلْمٌ وعِفَّةٌمُزِجْنَ فأَبْدَى مُهْجَةَ الفَضْلِ مازِجُ
- ٩فقد صَاكَ مِنْ فَضْلِ العَوَالِمِ طِيبُهُوهل يَكْتُمُ المِسْكَ الذَّكِيَّ نَوَافِجُ
- ١٠مَسَاعٍ أَحَلَّتْكَ العُلاَ فكأنَّهامَرَاقٍ إلى حَيْثُ السُّهَا ومَعَارِجُ