قصائد

ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى

زهير بن أبي سلمىجاهليالطويلالياء

  1. ١أَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرىمِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيا
  2. ٢بَدا لِيَ أَنَّ اللَهَ حَقٌّ فَزادَنيإِلى الحَقِّ تَقوى اللَهِ ما كانَ بادِيا
  3. ٣بَدا لِيَ أَنَّ الناسَ تَفنى نُفوسُهُموَأَموالُهُم وَلا أَرى الدَهرَ فانِيا
  4. ٤وَأَنّي مَتى أَهبِط مِنَ الأَرضِ تَلعَةًأَجِد أَثَراً قَبلي جَديداً وَعافِيا
  5. ٥أَراني إِذا ما بِتُّ بِتُّ عَلى هَوىًوَأَنّي إِذا أَصبَحتُ أَصبَحتُ غادِيا
  6. ٦إِلى حُفرَةٍ أُهدى إِلَيها مُقيمَةٍيَحُثُّ إِلَيها سائِقٌ مِن وَرائِيا
  7. ٧كَأَنّي وَقَد خَلَّفتُ تِسعينَ حِجَّةًخَلَعتُ بِها عَن مَنكِبَيَّ رِدائِيا
  8. ٨بَدا لِيَ أَنّي لَستُ مُدرِكَ ما مَضىوَلا سابِقاً شَيئاً إِذا كانَ جائِيا
  9. ٩أَراني إِذا ما شِئتُ لاقَيتُ آيَةًتُذَكِّرُني بَعضَ الَّذي كُنتُ ناسِيا
  10. ١٠وَما إِن أَرى نَفسي تَقيها كَريهَتيوَما إِن تَقي نَفسي كَرائِمُ مالِيا
  11. ١١أَلا لا أَرى عَلى الحَوادِثِ باقِياوَلا خالِداً إِلّا الجِبالَ الرَواسِيا
  12. ١٢وَإِلّا السَماءَ وَالبِلادَ وَرَبَّناوَأَيّامَنا مَعدودَةً وَاللَيالِيا
  13. ١٣أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَهلَكَ تُبَّعاًوَأَهلَكَ لُقمانَ بنَ عادٍ وَعادِيا
  14. ١٤وَأَهلَكَ ذا القَرنَينِ مِن قَبلِ ما تَرىوَفِرعَونَ جَبّاراً طَغى وَالنَجاشِيا
  15. ١٥أَلا لا أَرى ذا إِمَّةٍ أَصبَحَت بِهِفَتَترُكُهُ الأَيّامُ وَهيَ كَما هِيا
  16. ١٦أَلَم تَرَ لِلنُعمانِ كانَ بِنَجوَةٍمِنَ الشَرِّ لَو أَنَّ اِمرَأً كانَ ناجِيا
  17. ١٧فَغَيَّرَ عَنهُ مُلكَ عِشرينَ حِجَّةًمِنَ الدَهرِ يَومٌ واحِدٌ كانَ غاوِيا
  18. ١٨فَلَم أَرَ مَسلوباً لَهُ مِثلُ مُلكِهِأَقَلَّ صَديقاً باذِلاً أَو مُواسِيا
  19. ١٩فَأَينَ الَّذينَ كانَ يُعطي جِيادَهُبِأَرسانِهِنَّ وَالحِسانَ الغَوالِيا
  20. ٢٠وَأَينَ الَّذينَ كانَ يُعطيهِمُ القُرىبِغَلّاتِهِنَّ وَالمِئينَ الغَوادِيا
  21. ٢١وَأَينَ الَّذينَ يَحضُرونَ جِفانَهُإِذا قُدِّمَت أَلقَوا عَلَيها المَراسِيا
  22. ٢٢رَأَيتُهُمُ لَم يُشرِكوا بِنُفوسِهِممَنِيَّتَهُ لَمّا رَأَوا أَنَّها هِيا
  23. ٢٣خَلا أَنَّ حَيّاً مِن رَواحَةَ حافَظواوَكانوا أُناساً يَتَّقونَ المَخازِيا
  24. ٢٤فَساروا لَهُ حَتّى أَناخوا بِبابِهِكِرامَ المَطايا وَالهِجانَ المَتالِيا
  25. ٢٥فَقالَ لَهُم خَيراً وَأَثنى عَلَيهِمُوَوَدَّعَهُم وَداعَ أَن لا تَلاقِيا
  26. ٢٦وَأَجمَعَ أَمراً كانَ ما بَعدَهُ لَهُوَكانَ إِذا ما اِخلَولَجَ الأَمرُ ماضِيا