قصائد

وبلدة لا ترام خائفة

زهير بن أبي سلمىجاهليالمنسرحالباء

  1. ١وبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍزَوراءَ مُغبَرَّةٍ جَوانِبُها
  2. ٢تَسمَعُ لِلجِنِّ عازِفينَ بِهاتَضبَحُ مِن رَهبَةٍ ثَعالِبُها
  3. ٣يَصعَدُ مِن خَوفِها الفُؤادُ وَلايَرقُدُ بَعضَ الرُقادِ صاحِبُها
  4. ٤كَلَّفتُها عِرمِساً عُذافِرَةًذاتَ هِبابٍ فَعماً مَناكِبُها
  5. ٥تُراقِبُ المُحصَدَ المُمَرَّ إِذاهاجِرَةٌ لَم تَقِل جَنادِبُها
  6. ٦بِمُقلَةٍ لا تُغَرُّ صادِقَةٍيَطحَرُ عَنها القَذاةَ حاجِبُها
  7. ٧ذاكَ وَقَد أَصبَحُ الخَليلَ بِصَهباءَ كُمَيتٍ صافٍ جَوانِبُها
  8. ٨مِثلِ دَمِ الشادِنِ الذَبيحِ إِذاأَتأَقَ مِنها الراوُوقَ شارِبُها
  9. ٩دَبَّت دَبيباً حَتّى تَخَوَّنَهُمِنها حُمَيّاً وَكَفَّ صالِبُها
  10. ١٠عَمّا تَراهُ يَكُفُّ مَنطِقَهُأَجمَعَ في النَفسِ ما يُغالِبُها
  11. ١١عَمّا قَليلٍ رَأَيتَهُ رَبِذَ المَنطِقِ وَاِستَعجَلَت عَجائِبُها