أثويت أم أجمعت أنك غادي
زهير بن أبي سلمىجاهليالكاملالياء
- ١أَثَوَيتَ أَم أَجمَعتَ أَنَّكَ غاديوَعَداكَ عَن لُطفِ السُؤالِ عَوادي
- ٢وَتَنوفَةٍ عَمياءَ لا يَجتازُهاإِلّا المُشَيَّعُ ذو الفُؤادِ الهادي
- ٣قَفرٍ هَجَعتُ بِها وَلَستُ بِنائِمٍوَذِراعُ مُلقِيَةِ الجِرانِ وِسادي
- ٤وَعَرَفتُ أَن لَيسَت بِدارِ تَئِيَّةٍفَكَصَفقَةٍ بِالكَفِّ كانَ رُقادي
- ٥فَوَقَعتُ بَينَ قُتودِ عَنسٍ ضامِرٍلَحّاظَةٍ طَفَلَ العَشِيِّ سِنادِ
- ٦حَرَجٍ تَرى أَثَرَ النُسوعِ لَواحِباًفي دَفِّها كَمَفاقِرِ الأَمسادِ
- ٧وَكَأَنَّها بَعدَ الكَلالِ عَشِيَّةًقَهبُ الإِهابِ مُلَمَّعٌ بِسَوادِ