قصائد

فيم لحت إن لومها ذعر

زهير بن أبي سلمىجاهليالمنسرحالراء

  1. ١فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُأَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
  2. ٢مِن غَيرِ ما يُلصِقُ المَلامَةَ إِلــلا سُخفَ رَأيٍ وَسائَها عُصُرُ
  3. ٣حَتّى إِذا أَدخَلَت مَلامَتَهامِن تَحتِ جِلدي وَلا يُرى أَثَرُ
  4. ٤قُلتُ لَها يا اِربَعي أَقُل لَكِ فيأَشياءَ عِندي مِن عِلمِها خَبَرُ
  5. ٥قَد يُقبِلُ المالُ بَعدَ حينٍ عَلى الــمَرءِ وَحيناً لِهُلكِهِ دُبُرُ
  6. ٦وَالمالُ ما خَوَّلَ الإِلَهُ فَلابُدَّ لَهُ أَن يَحوزَهُ قَدَرُ
  7. ٧وَالجِدُّ مِن خَيرِ ما أَعانَك أَوصُلتَ بِهِ وَالجُدودُ تُهتَصَرُ
  8. ٨قَد يَقتَني المَرءُ بَعدَ عَيلَتِهِيَعيلُ بَعدَ الغِنى وَيَجتَبِرُ
  9. ٩وَالإِثمُ مِن شَرِّ ما يُصالُ بِهِوَالبِرُّ كَالغَيثِ نَبتُهُ أَمِرُ
  10. ١٠قَد أَشهَدُ الشارِبَ المُعَذَّلَ لامَعروفُهُ مُنكَرٌ وَلا حَصِرُ
  11. ١١في فِتيَةٍ لَيِّني المَآزِرِ لايَنسَونَ أَحلامَهُم إِذا سَكِروا
  12. ١٢يَشوُونَ لِلضَيفِ وَالعُفاةِ وَيوفونَ قَضاءً إِذا هُمُ نَذَروا