فيم لحت إن لومها ذعر
زهير بن أبي سلمىجاهليالمنسرحالراء
- ١فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُأَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
- ٢مِن غَيرِ ما يُلصِقُ المَلامَةَ إِلــلا سُخفَ رَأيٍ وَسائَها عُصُرُ
- ٣حَتّى إِذا أَدخَلَت مَلامَتَهامِن تَحتِ جِلدي وَلا يُرى أَثَرُ
- ٤قُلتُ لَها يا اِربَعي أَقُل لَكِ فيأَشياءَ عِندي مِن عِلمِها خَبَرُ
- ٥قَد يُقبِلُ المالُ بَعدَ حينٍ عَلى الــمَرءِ وَحيناً لِهُلكِهِ دُبُرُ
- ٦وَالمالُ ما خَوَّلَ الإِلَهُ فَلابُدَّ لَهُ أَن يَحوزَهُ قَدَرُ
- ٧وَالجِدُّ مِن خَيرِ ما أَعانَك أَوصُلتَ بِهِ وَالجُدودُ تُهتَصَرُ
- ٨قَد يَقتَني المَرءُ بَعدَ عَيلَتِهِيَعيلُ بَعدَ الغِنى وَيَجتَبِرُ
- ٩وَالإِثمُ مِن شَرِّ ما يُصالُ بِهِوَالبِرُّ كَالغَيثِ نَبتُهُ أَمِرُ
- ١٠قَد أَشهَدُ الشارِبَ المُعَذَّلَ لامَعروفُهُ مُنكَرٌ وَلا حَصِرُ
- ١١في فِتيَةٍ لَيِّني المَآزِرِ لايَنسَونَ أَحلامَهُم إِذا سَكِروا
- ١٢يَشوُونَ لِلضَيفِ وَالعُفاةِ وَيوفونَ قَضاءً إِذا هُمُ نَذَروا