قصائد

ويوم تلافيت الصبا أن يفوتني

زهير بن أبي سلمىجاهليالطويلالقاف

  1. ١وَيَومَ تَلافَيتُ الصِبا أَن يَفوتَنيبِرَحبِ الفُروجِ ذي مَحالٍ مُوَثَّقِ
  2. ٢سَديسٍ كُبارِيٍّ تَئِطُّ نُسوعُهُأَطيطَ رِتاجٍ ذي مَساميرَ مُغلَقِ
  3. ٣غَليظٍ عَلى مَجذى القُرادِ كَأَنَّمابِجانِبِ صَفوانٍ يَزِلُّ وَيَرتَقي
  4. ٤وَبَيداءَ تيهٍ تَحرَجُ العَينُ وَسطَهامُخَفِّقَةٍ غَبراءَ صَرماءَ سَملَقِ
  5. ٥بِها مِن فِراخِ الكُدرِ زُغبٌ كَأَنَّهاجَنى حَنظَلٍ في مِحصَنٍ مُتَفَلِّقِ
  6. ٦قَطَعتُ إِذا ما الآلُ آضَ كَأَنَّهُسُيوفٌ تَنَحّى نَسفَةً ثُمَّ تَلتَقي
  7. ٧كَأَنّي وَرِدفي وَالفِتانَ وَنُمرُقيعَلى خاضِبِ الساقَينِ أَزعَرَ نِقنِقِ
  8. ٨تَراخى بِهِ حُبُّ الضَحاءِ وَقَد رَأىسَماوَةَ قَشراءِ الوَظيفَينِ عَوهَقِ
  9. ٩تَحِنُّ إِلى مِثلِ الحَبابيرِ جُثَّمٍلَدى سَكَنٍ مِن قَيضِها المُتَفَلِّقِ
  10. ١٠تَحَطَّمَ عَنها قَيضُها عَن خَراطِمٍوَعَن حَدَقٍ كَالنَبخِ لَم يَتَفَتَّقِ
  11. ١١أَبيتُ فَلا أَهجو الصَديقَ وَمَن يَبِعبِعِرضِ أَبيهِ في المَعاشِرِ يُنفِقِ
  12. ١٢وَمَن لا يُقَدِّم رِجلَهُ مُطمَئِنَّةًفَيُثبِتَها في مُستَوى الأَرضِ تَزلِقِ
  13. ١٣أَكُفُّ لِساني عَن صَديقي وَإِن أَجَأإِلَيهِ فَإِنّي عارِقٌ كُلَّ مَعرَقِ
  14. ١٤بِرَجمٍ كَوَقعِ الهُندُوانِيِّ أَخلَصَ الصَياقِلُ مِنهُ عَن حَصيرٍ وَرَونَقِ
  15. ١٥إِذا ما دَنا مِنَ الضَريبَةِ لَم يَخِميُقَطِّعُ أَوصالَ الرِجالِ وَيَنتَقي
  16. ١٦تَطيحُ أَكُفُّ القَومِ فيها كَأَنَّماتَطيحُ بِها في الرَوعِ عيدانُ بَروَقِ
  17. ١٧وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌوَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ
  18. ١٨وَمَن يَلتَمِس حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِيَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ
  19. ١٩وَمَن لا يَصُن قَبلَ النَوافِذِ عِرضَهُفَيُحرِزَهُ يُعرَر بِهِ وَيُخَرَّقِ