لسلمى بشرقي القنان منازل
زهير بن أبي سلمىجاهليالطويلاللام
- ١لِسَلمى بِشَرقِيِّ القَنانِ مَنازِلُوَرَسمٌ بِصَحراءِ اللُبَيَّينِ حائِلُ
- ٢عَفا عامَ حَلَّت صَيفُهُ وَرَبيعُهُوَعامٌ وَعامٌ يَتبَعُ العامَ قابِلُ
- ٣تَحَمَّلَ مِنها أَهلُها وَخَلَت لَهاسِنونَ فَمِنها مُستَبينٌ وَماثِلُ
- ٤كَأَنَّ عَلَيها نُقبَةً حِميَرِيَّةًيُقَطِّعُها بَينَ الجُفونِ الصَياقِلُ
- ٥تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍكَما زالَ في الصُبحِ الأَشاءُ الحَوامِلُ
- ٦نَشَزنَ مِنَ الدَهناءِ يَقطَعنَ وَسطَهاشَقائِقَ رَملٍ بَينَهُنَّ خَمائِلُ
- ٧فَلَمّا بَدَت ساقُ الجِواءِ وَصارَةٌوَفَرشٌ وَحَمّاواتُهُنَّ القَوابِلُ
- ٨طَرِبتَ وَقالَ القَلبُ هَل دونَ أَهلِهالِمَن جاوَرَت إِلّا لَيالٍ قَلائِلُ
- ٩تُهَوِّنُ بُعدَ الأَرضِ عَنّي فَريدَةٌكِنازُ البَضيعِ سَهوَةُ المَشيِ بازِلُ
- ١٠كَأَنَّ بِضاحي جِلدِها وَمَقَذِّهانَضيحَ كُحَيلٍ أَعقَدَتهُ المَراجِلُ
- ١١وَإِنّي لَمُهدٍ مِن ثَناءٍ وَمِدحَةٍإِلى ماجِدٍ تُبغى لَدَيهِ الفَواضِلُ
- ١٢مِنَ الأَكرَمينَ مَنصِباً وَضَريبَةًإِذا ما شَتا تَأوي إِلَيهِ الأَرامِلُ
- ١٣فَما مُخدِرٌ وَردٌ عَلَيهِ مَهابَةٌيَصيدُ الرِجالَ كُلَّ يَومٍ يُنازِلُ
- ١٤بِأَوشَكَ مِنهُ أَن يُساوِرَ قِرنَهُإِذا شالَ عَن خَفضِ العَوالي الأَسافِلُ
- ١٥فَيَبدَءُهُ بِضَربَةٍ أَو يَشُكُّهُبِنافِذَةٍ تَصفَرُّ مِنهُ الأَنامِلُ
- ١٦أَبى لِاِبنِ سَلمى خَلَّتانِ اِصطَفاهُماقِتالٌ إِذا يَلقى العَدُوَّ وَنائِلُ
- ١٧وَغَزوٌ فَما يَنفَكُّ في الأَرضِ طاوِياًتَقَلقَلُ أَفراسٌ بِهِ وَرَواحِلُ
- ١٨إِذا نَهَبوا نَهباً يَكونُ عَطائَهُصَفايا المَخاضِ وَالعِشارُ المَطافِلُ
- ١٩تَراهُ إِذا ما جِئتَهُ مُتَهَلِّلاًكَأَنَّكَ تُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُ
- ٢٠أُحابي بِهِ مَيتاً بِنَخلٍ وَأَبتَغيإِخاءَكَ بِالقَولِ الَّذي أَنا قائِلُ
- ٢١أُحابي بِهِ مَن لَو سُئِلتُ مَكانَهُيَميني وَلَو عَزَّت عَلَيَّ أَنامِلُ
- ٢٢لَعِشنا ذَوي أَيدٍ ثَلاثٍ وَإِنَّما الحَياةُ قَليلٌ وَالصَفاءُ التَباذُلُ
- ٢٣وَلَيسَ لِمَن لَم يَركَبِ الهَولَ بُغيَةٌوَلَيسَ لِرَحلٍ حَطَّهُ اللَهُ حامِلُ
- ٢٤إِذا أَنتَ لَم تُقصِر عَنِ الجَهلِ وَالخَناأَصَبتَ حَليماً أَو أَصابَكَ جاهِلُ