صرمت ظليمة خلتي ومراسلي
ابن الأطنابةجاهليالكاملاللام
- ١صرمَت ظليمةُ خُلّتي ومراسليوتباعدَت ضنّاً بزاد الراحلِ
- ٢جهلاً وما تدري ظليمة أَنّنيقد أستقلُّ بصرم غير الواصِلِ
- ٣ذُلُلٌ ركابي حيثُ شئتُ مُشَيّعيأنّي أروعُ قطا المكانِ الغافلِ
- ٤أَظليمَ ما يُدريكِ رُبّة خُلّةٍحسنٌ ترغَّمُها كَظَبي الحائلِ
- ٥قد بِتُ مالكَها وشاربَ قهوةٍدرياقةٍ روّيت منها وَاغلى
- ٦بيضاءَ صافيةٍ يُرى مِن دونهقعرُ الأناء يُضيء وجه الناهلِ
- ٧وسرابَ هاجِرةٍ قطعتُ إذا جرىفوقَ الأكام بذاتِ لونٍ باذلِ
- ٨أُجُدٌ مراحُلها كأَنَّ عِفاءهسقطانِ من كتفي ظليم جافلِ
- ٩فَلَنأكُلَنَّ بناجزٍ من مالنوَلنَشربنَّ بدَينِ عام قابلِ
- ١٠إِنّي مِنَ القومِ الذين إذا انتَدوبدأوا بِبِرّ اللَهِ ثمَّ النائلِ
- ١١المانعين مِنَ الخنا جيرانّهموالحاشدين على طعَامِ النازلِ
- ١٢والخالطينَ غنيّهم بفقيرهموالباذلينَ عَطاءَهم للسائلِ
- ١٣والضاربينَ الكبشَ يبرُقُ بَيضُهُضربَ المهنّدِ عن حياضِ الناهلِ
- ١٤والعاطفين على المصافِ خيولَهموالمُلحقينَ رماحَهم بالقاتلِ
- ١٥والمدركينَ عدوّهم بذُحُولهموالنازلينَ لضربِ كلّ مُنازلِ
- ١٦والقائلين معاً خُذُوا أقرانَكُمإِنَّ المنيّة من وراء الوائلِ
- ١٧خُزرٍ عيوُنُهُم الى أعدائِهميمشونَ مشي الأُسدِ تحت الوابِلِ
- ١٨ليسوا بأنكاسٍ ولا ميلٍ اذما الحربُ شُبّت اشعلوا بالشاعلِ
- ١٩لا يطبعون وهم على أحسابهميشفون بالأَحلامِ داءَ الجاهلِ
- ٢٠والقائلين فلا يعابُ خطيبُهميومَ المقالةِ بالكلامِ الفاصلِ