قصائد

صرمت ظليمة خلتي ومراسلي

ابن الأطنابةجاهليالكاملاللام

  1. ١صرمَت ظليمةُ خُلّتي ومراسليوتباعدَت ضنّاً بزاد الراحلِ
  2. ٢جهلاً وما تدري ظليمة أَنّنيقد أستقلُّ بصرم غير الواصِلِ
  3. ٣ذُلُلٌ ركابي حيثُ شئتُ مُشَيّعيأنّي أروعُ قطا المكانِ الغافلِ
  4. ٤أَظليمَ ما يُدريكِ رُبّة خُلّةٍحسنٌ ترغَّمُها كَظَبي الحائلِ
  5. ٥قد بِتُ مالكَها وشاربَ قهوةٍدرياقةٍ روّيت منها وَاغلى
  6. ٦بيضاءَ صافيةٍ يُرى مِن دونهقعرُ الأناء يُضيء وجه الناهلِ
  7. ٧وسرابَ هاجِرةٍ قطعتُ إذا جرىفوقَ الأكام بذاتِ لونٍ باذلِ
  8. ٨أُجُدٌ مراحُلها كأَنَّ عِفاءهسقطانِ من كتفي ظليم جافلِ
  9. ٩فَلَنأكُلَنَّ بناجزٍ من مالنوَلنَشربنَّ بدَينِ عام قابلِ
  10. ١٠إِنّي مِنَ القومِ الذين إذا انتَدوبدأوا بِبِرّ اللَهِ ثمَّ النائلِ
  11. ١١المانعين مِنَ الخنا جيرانّهموالحاشدين على طعَامِ النازلِ
  12. ١٢والخالطينَ غنيّهم بفقيرهموالباذلينَ عَطاءَهم للسائلِ
  13. ١٣والضاربينَ الكبشَ يبرُقُ بَيضُهُضربَ المهنّدِ عن حياضِ الناهلِ
  14. ١٤والعاطفين على المصافِ خيولَهموالمُلحقينَ رماحَهم بالقاتلِ
  15. ١٥والمدركينَ عدوّهم بذُحُولهموالنازلينَ لضربِ كلّ مُنازلِ
  16. ١٦والقائلين معاً خُذُوا أقرانَكُمإِنَّ المنيّة من وراء الوائلِ
  17. ١٧خُزرٍ عيوُنُهُم الى أعدائِهميمشونَ مشي الأُسدِ تحت الوابِلِ
  18. ١٨ليسوا بأنكاسٍ ولا ميلٍ اذما الحربُ شُبّت اشعلوا بالشاعلِ
  19. ١٩لا يطبعون وهم على أحسابهميشفون بالأَحلامِ داءَ الجاهلِ
  20. ٢٠والقائلين فلا يعابُ خطيبُهميومَ المقالةِ بالكلامِ الفاصلِ