إذا اهتز للجدوى اهتزاز مهند
ابن دنينيرأيوبيالطويلالراء
- ١إذا اهتزّ للجدوى اهتزاز مهنّدفأيّة وفرٍ لم يذل بالندى الوفر
- ٢صفوح عن الجاني وأكرم شيمةله حين يلقى بالتهلّل والبشر
- ٣محبته فرض على كل مسلموبغضته في الخلق ضرب من الكفر
- ٤وأقسم أن الله يقبل في الورىشفاعتهُ يوم القيامة في الحشر
- ٥ألم تر أن الله أوجب أمرهُوأوحى إلينا أن أطيعوا أولي الأمر
- ٦فتى ملكه عدل وصحبته هدىًورؤيتهُ ريّ ومسعاه في برّ
- ٧فمن أنقذ الإسلام بن بعد ما وهىبهنديّة بيض وخطيّةٍ سمرِ
- ٨وىساد غيل في ظهور صلادمٍتعدّ العلى في الكر والعار في الفر
- ٩وآمن سرب المسلمين وغيرهُتقاعس عن ذبء وأعجز عن نصر
- ١٠ومن جرّ جيش المشرقين بعزمةأضاءت فكانت للورى سنّة الفجر
- ١١وأنقذ دمياطا ومصرا وأهلهاوقد كان أشفى المشركين على مصر
- ١٢وتعقب عقبان الفلا إثر جيشهدراكاً على عقبان راياته الصفر
- ١٣قراهنّ أشلاء الأعادي تؤومهاإذا وضعَ الهنديّ يوما على نحر
- ١٤وكم وقفة للّه ينجاب ليلهاوقد اسلم الكفار للقتل والأسر
- ١٥وكم يوم حرب فلّ بالسيف غربهُيبِرّ على بدر وناهيك من بدر
- ١٦وأيّة علم لم يقم حججا علىمسائله مستئجات من الفكر
- ١٧إذا صرفت للمشكلات وحلّهاقوى نفسه جلّى العظيم من الأمر
- ١٨تصانيفه في الدين تُعجزُ مالكاوفي النحو والآداب فاقت أبا عمرو
- ١٩هناوً بنى بالملك الذيكسبتم به في الناس فخرا على فخر
- ٢٠وإن كنتم للناس شهر صيامهمولكن فيكم ليلة القدر
- ٢١اليك مليك المسلمين توجّهتبخائب عزم نهو انعمكم تسري
- ٢٢أبعد انقطاعي تسع عشرة حجّةإلى بابكم أهدي الثمين من الشكر
- ٢٣أؤمّل ملكا غيركم بمدائحمهرن فجلّت عن قليل من المهر
- ٢٤نهاني الحجار الشيب عن كلّ فعلةٍيهون بها فصلي وينخطّ من قدري
- ٢٥أسيّركم في الأرض شرقا ومغرباًبمدح ونت عن مثله غاية السعر
- ٢٦يسيربكم إ أنتم آمنو السرىوتيك مدى الأيام في البدو والحضر
- ٢٧فصن ماء وجهي أن يراق إلى فتىسواك وبدّل عسر حالي باليسر
- ٢٨فلا انفك هذا الدهر منك متوجاًبملك مخوف البأس مستنزل البر
- ٢٩بقيت لإبقاء المكارم والندىوعشت لتعمير السيادة والفخر