ألا أبلغ لديك بني سبيع
زهير بن أبي سلمىجاهليالوافرالراء
- ١أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني سُبَيعٍوَأَيّامُ النَوائِبِ قَد تَدورُ
- ٢فَإِن تَكُ صِرمَةٌ أُخِذَت جِهاراًكَغَرسِ النَخلِ أَزَّرَهُ الشَكيرُ
- ٣فَإِنَّ لَكُم مَآقِطَ عاسِياتٍكَيَومَ أَضَرَّ بِالرُؤَساءِ إِيرُ
- ٤تَداعَت عُصبَةٌ مِن وُلدِ ثَورٍكَأُسدٍ مِن مَناطِقِها الزَئيرُ
- ٥فَقُلنا يالَ أَشجَعَ لَن تَفوتوابِنَهبِكُمُ وَمِرجَلُنا يَفورُ
- ٦كَأَنَّ عَلَيهُمُ بِجُنوبِ عِسرٍغَماماً يَستَهِلُّ وَيَستَطيرُ