قصائد

ولما رأيت الليل عسكر قره

ابن شهيدأندلسيالطويلرومانسيةالنون

  1. ١ولمّا رأَيْتُ اللَّيْلَ عَسْكَرَ قرّهُوهَبَّتْ له رِيحانِ تَلْتَطِمَانِ
  2. ٢وعَمَّمَ صُلْعَ الهُضْبِ مِن قَطْرِ ثَلْجِهِيَدانِ مِن الصِّنَّبْرِ تَبتَدِرانِ
  3. ٣رَفَعْتُ لِسَارِي اللَّيْلِ ناريْنِ فارْتأَىشُعَاعَيْنِ تَحْتَ النَّجْمِ يَلْتَقِيَانِ
  4. ٤فأَقْبَلَ مَقْرُورَ الْحَشَا لم تَكُنْ لهبدَفْعِ صُرُوفِ النَّائِباتِ يدانِ
  5. ٥فقُلْتُ إِلى ذاتِ الدُّخانِ فقالَ لِيوهل عُرفَتْ نارٌ بَغْيرِ دُخَانِ
  6. ٦فمِلْتُ به أَجْتَرُّهُ نَحْوَ جَمْرَةٍلها بارِقٌ للضَّيْفِ غَيْرُ يَمانِ
  7. ٧إِذا ما حَسَا أَلْقَمْتُهُ كُلَّ فِلْذَةٍلفَرْخةِ طَيْرٍ أَوْ لسَخْلةِ ضانِ
  8. ٨فَما زالَ في أَكلٍ وشُرْبٍ مُدارَكٍإِلى أَنْ تَشَهَّى التَّرْكَ شَهْوَةَ وانِي
  9. ٩فأَلْحَفْتُهُ فامتَدَّ فَوْقَ مِهَادِهِوخَدّاهُ بالصَّهْبَاءِ تَتَّقِدانِ
  10. ١٠وَما انْفَكَّ مَعْشُوقَ الثَّواءِ نَمُدُّهُببشْر وتَرْحِيب وبَسْطِ لسانِ
  11. ١١تُغَنِّيهِ أَطْيَارُ القِيانِ إِذا انْتَشَىبصنْجٍ وكَيْثَارٍ وعُودِ كِرانِ
  12. ١٢وَيَسْمُو دُخَانُ المَنْدَلِ الرَّطْبِ فَوْقَهُكَما احْتَمَلَتْ رِيحٌ مُتُون عُثَانِ
  13. ١٣إِلى أَنْ تَشهى البَيْنَ مِن ذاتِ نَفْسِهِوحَنَّ إِلى الأَهْلِينَ حَنَّةَ حانِي
  14. ١٤فأَتْبَعْتُهُ ما سَدَّ خَلَّةَ حالِهِوأَتْبَعَنِي ذِكْراً بكُلِّ مَكَانِ