قصائد

لمن الديار بقنة الحجر

زهير بن أبي سلمىجاهليالكاملالراء

  1. ١لِمَنِ الدِيارُ بِقُنَّةِ الحِجرِأَقوَينَ مِن حِجَجِ وَمِن شَهرِ
  2. ٢لَعِبَ الزَمانُ بِها وَغَيَّرَهابَعدي سَوافي المورِ وَالقَطرِ
  3. ٣قَفراً بِمُندَفَعِ النَحائِتِ مِنضَفوى أُلاتِ الضالِ وَالسِدرِ
  4. ٤دَع ذا وَعَدِّ القَولَ في هَرَمٍخَيرِ البُداةِ وَسَيِّدِ الحَضرِ
  5. ٥تَاللَهِ قَد عَلِمَت سَراةُ بَنيذُبيانَ عامَ الحَبسِ وَالأَصرِ
  6. ٦أَن نِعمَ مُعتَرَكُ الجِياعِ إِذاخَبَّ السَفيرُ وَسابِئُ الخَمرِ
  7. ٧وَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ أَنتَ إِذادُعِيَت نَزالِ وَلُجَّ في الذُعرِ
  8. ٨حامي الذِمارِ عَلى مُحافَظَةِ الجُلّى أَمينُ مُغَيَّبِ الصَدرِ
  9. ٩حَدِبٌ عَلى المَولى الضَريكِ إِذانابَت عَلَيهِ نَوائِبُ الدَهرِ
  10. ١٠وَمُرَهَّقُ النيرانِ يُحمَدُ في اللَأواءِ غَيرُ مَلَعَّنِ القِدرِ
  11. ١١وَيَقيكَ ما وَقّى الأَكارِمَ مِنحوبٍ تُسَبُّ بِهِ وَمِن غَدرِ
  12. ١٢وَإِذا بَرَزتَ بِهِ بَرَزتَ إِلىضافي الخَليقَةِ طَيِّبِ الخُبرِ
  13. ١٣مُتَصَرِّفٍ لِلمَجدِ مُعتَرِفٍلِلنائِباتِ يَراحُ لِلذِكرِ
  14. ١٤جَلدٍ يَحُثُّ عَلى الجَميعِ إِذاكَرِهَ الظَنونُ جَوامِعَ الأَمرِ
  15. ١٥فَلَأَنتَ تَفري ما خَلَقتَ وَبَعضُالقَومِ يَخلُقُ ثُمَّ لا يَفري
  16. ١٦وَلَأَنتَ أَشجَعُ حينَ تَتَّجِهُ الأَبطالُ مِن لَيثٍ أَبي أَجري
  17. ١٧وَردٍ عُراضِ الساعِدينَ حَديدِالنابِ بَينَ ضَراغِمٍ غُثرِ
  18. ١٨يَصطادُ أَحدانَ الرِجالِ فَماتَنفَكُّ أَجريهِ عَلى ذُخرِ
  19. ١٩وَالسِترُ دونَ الفاحِشاتِ وَمايَلقاكَ دونَ الخَيرِ مِن سِترِ
  20. ٢٠أُثني عَلَيكَ بِما عَلِمتُ وَماسَلَّفتَ في النَجَداتِ وَالذِكرِ
  21. ٢١لَو كُنتَ مِن شَيءٍ سِوى بَشَرٍكُنتَ المُنَوِّرَ لَيلَةَ البَدرِ