قصائد

ويوم تضوع الشمس حليا بحسنه

ابن جبير الشاطبيأيوبيالطويلالباء

  1. ١وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِتُفَضِّضُهُ طَوراً وَطَوراً تُذَهِّبُ
  2. ٢تُريه كَحَليِ مُشرِقِ الوَجه في الضُّحىوتُضمِرُ شَجواً في الأصيل فَيَنحبُ
  3. ٣تَبَسَّمَ عَن ثَغرِ العَشِيَّةِ مِثلَ ماجَلا صُفرَةَ المِسواكِ ألعَسُ أَشنَبُ
  4. ٤تَجَلّي يهِ غُصنٌ تَطَلَّعَ بشرُهُفقُلنا أيَبدو الصُّبحُ والشَّمسُ تَغرُبُ
  5. ٥وَقد قابَلَتنا مِن سَجاياه نفحَةأنَمُّ مِنَ المِسكِ الفَتيقِ وأَطيَبُ
  6. ٦شَمائلُهُ تُزهَى الشَّمولُ بطيبهَأوَمَا خِلتُ أَنَّ الرَّاحَ بِالرَّاحِ تعجبُ
  7. ٧تُدارُ عَلينَا بالكُؤوسِ كَوَاكِبٌإِذَا غابَ مِنهَا كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ
  8. ٨فَنَشربُها في وِردِهش وَهيَ عِندَنَاألذُّ مِنَ العَيشِ الهَنِيِّ وَأعذَبُ
  9. ٩بِمَجلِسِ أُنسٍ وَدَّتِ الشَّمسُ لو تَرَىكُؤُوساً بِهَا بَينَ النَّدَامى فتَشرَبُ
  10. ١٠يُذكِّرُنَا دار النَّعِيمِ بِحُسنِهِيُعيدُ شَبابَ المَرءِ وَالمَرءُ أَشيَبُ
  11. ١١مَحَبَّتُنا أضحَت إِلَيهِ وَسِيلةٌفَتُدني إِلى مَرضَاتِهِ وتُقرِّبُ