ويوم تضوع الشمس حليا بحسنه
ابن جبير الشاطبيأيوبيالطويلالباء
- ١وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِتُفَضِّضُهُ طَوراً وَطَوراً تُذَهِّبُ
- ٢تُريه كَحَليِ مُشرِقِ الوَجه في الضُّحىوتُضمِرُ شَجواً في الأصيل فَيَنحبُ
- ٣تَبَسَّمَ عَن ثَغرِ العَشِيَّةِ مِثلَ ماجَلا صُفرَةَ المِسواكِ ألعَسُ أَشنَبُ
- ٤تَجَلّي يهِ غُصنٌ تَطَلَّعَ بشرُهُفقُلنا أيَبدو الصُّبحُ والشَّمسُ تَغرُبُ
- ٥وَقد قابَلَتنا مِن سَجاياه نفحَةأنَمُّ مِنَ المِسكِ الفَتيقِ وأَطيَبُ
- ٦شَمائلُهُ تُزهَى الشَّمولُ بطيبهَأوَمَا خِلتُ أَنَّ الرَّاحَ بِالرَّاحِ تعجبُ
- ٧تُدارُ عَلينَا بالكُؤوسِ كَوَاكِبٌإِذَا غابَ مِنهَا كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ
- ٨فَنَشربُها في وِردِهش وَهيَ عِندَنَاألذُّ مِنَ العَيشِ الهَنِيِّ وَأعذَبُ
- ٩بِمَجلِسِ أُنسٍ وَدَّتِ الشَّمسُ لو تَرَىكُؤُوساً بِهَا بَينَ النَّدَامى فتَشرَبُ
- ١٠يُذكِّرُنَا دار النَّعِيمِ بِحُسنِهِيُعيدُ شَبابَ المَرءِ وَالمَرءُ أَشيَبُ
- ١١مَحَبَّتُنا أضحَت إِلَيهِ وَسِيلةٌفَتُدني إِلى مَرضَاتِهِ وتُقرِّبُ