قصائد

لله ما هاج لمع البارق الساري

ابن حربونأيوبيالبسيطالراء

  1. ١لِلَّهِ ما هاجَ لَمعُ البارِقِ السَّارِيعَلى فُؤادِ غَريبٍ نازِحِ الدَّارِ
  2. ٢أَكَبَّ في الأُفقِ مِنهُ قادِحٌ عَمِلٌيَنقَدُّ ثَوبُ الدُّجَى عَن زَندِهِ الوارِي
  3. ٣كانَ الصِّبا وَطَري إِذ كُنتُ في وَطَنِيفَقَد فُجِعتُ بِأَوطانِي وَأَوطارِي
  4. ٤فَأَينَ تِلكَ الرُّبى وَالسَّاكِنونَ بِهاوأَينَ فيها عَشِيَّاتِي وَأَسحارِي
  5. ٥مَلاعِبٌ نَثَرَت أَيدِي الرِّياحِ بِهاما شِئتَ مِن دِرهَمٍ ضَربٍ وَدينارِ
  6. ٦ما لِلزَّمانِ أَلا حُرٌّ يُنَهنِهُهُيَفرِي أَديمي بِأَنيابٍ وَأَظفارِ
  7. ٧نَشَدتُهُ حَقَّ آدابي فَأَشعَرَنيبِأَنَّ ذَنبِيَ آدابي وَأَشعارِي
  8. ٨تَكَنَّفَتنِيَ مِنها كُلُّ مُظلِمَةٍكَمَنتُ فيها كُمونَ الخَمرِ في القارِ
  9. ٩إِنِّي أَبا حَسَنٍ قَد ضِعتُ بَينَكُمُوَقَلَّ ما ضاعَ حُرٌّ بَينَ أَحرارِ
  10. ١٠أَتُسلِمُونَ لِجَورِ الدَّهرِ جارَكُمُوَلَم تَضِع قَطُّ فيكُم ذِمَّةُ الجارِ
  11. ١١وَكَم يَدٍ لَكَ عِندي لَستُ أَكفُرُهاأَمطَيتُها مِن ثَنائِي ظَهرَ طَيّارِ
  12. ١٢إِذا المَدائِحُ لَم يُسفِر لَها أَمَلٌفَخَلِّني لِمَناديحي وَأَسفارِي
  13. ١٣فَقَد عَزَبتُ عَنِ الدُّنيا وَبَهجَتِهاوَقُلتُ لِلنَّفسِ صَبراً أُمَّ صَبَّارِ
  14. ١٤ما أَصعَبَ الفَقرَ لَكِنّي رَضيتُ بِهِلَمّا رَأَيتُ الغِنى في جانِبِ العارِ