عيد بما يهوى الإمام يعود
ابن جبير الشاطبيأيوبيالكاملالدال
- ١عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُما اخضَرَّ في وَجهِ البَسيطةِ عودُ
- ٢لولا لزومُ الشَّرعِ لم نَحفَل بِهِإِذ كُلُّ يَومٍ في ذُراه لعيدُ
- ٣حَيَّا بِما لِلعيدِ بَدرِ خِلافَةٍيَهنيهِ أَنَّ قِرانَهُ لسَعيدُ
- ٤وأتى يُجَرِّرُ بِالمَجَّرِة ذَيلهُرَكضاً وإِنَّ مَزارَهُ لبَعيدُ
- ٥وكأَنَّمَا أضنَأهُ شَوقُ لِقائِهِأمِنَ الأهِلَّةِ هائِمٌ وعَميدُ
- ٦لم تثنِهِ الأشواقُ عَن حَسَدٍ لهُإِحدى العجائب وامِقٌ وحَسودُ
- ٧بُشرَى أميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّهُعيدٌ حَدَتهُ لِلفُتوحِ سُعودُ
- ٨طَرِبَ الجَوادُ وقَد عَلوتَ بِمَتنِهِحَتَّى كأنَّ صَهيلةهُ تَغريدُ
- ٩يَهُفو بِعِطفَيهِ المَراحُ فَيَرتَميلعِباً ويَنقُصُ تارَةً وَيَزيدُ
- ١٠وَلرُبَّمَا سالت عَليهِ سَكينَةًحَتّى تَخَالَ بِعِطفَتَيهِ خُمودُ
- ١١يُزهَى فَيُظهِرُ نَخوَةً لمّا رأىبِكَ أَنَّهُ في حُسنِهِ محمودُ
- ١٢كَيفَ استَقَلَّ بِطَودِ حِلمٍ راجِحٍوالطَّودُ يَثقُلُ حِملُهُ وَيَؤُودُ
- ١٣لو كُنتَ تَرضَى نَعَّلتهُ خُدودَهَامُستَشرِفينَ بِه الملوكُ الصيِّدُ
- ١٤مَلِكٌ تَوَدُّ النِّيِّراتُ لوَ أنَّهاحليٌ عَلى أعطافِهِ وفَريدُ
- ١٥أوَ ما كَفاهَا أنَّ شِسعَ نِعَالِهِبَجَبينِ أشرَفِهَا سَنَا مَعقودُ
- ١٦يَا مَن يَرومُ بُلوغَ بَعضِ صِفاتِهِهَيهَاتَ لَيسَ لِكُنهِهَا تَحديدُ
- ١٧كَم ذا تُحَاوِلُ عَدَّ زَهرِ خِصَالِهِأقصِر فَمَا لأَقَلِّها تَعديدُ