صحا القلب من سلمى وعن أم عامر
حاتم الطائيجاهليالطويلالراء
- ١صَحا القَلبُ مِن سَلمى وَعَن أُمِّ عامِرِوَكُنتُ أُراني عَنهُما غَيرَ صابِرِ
- ٢وَوَشَّت وُشاةٌ بَينَنا وَتَقاذَفَتنَوى غُربَةٍ مِن بَعدِ طولِ التَجاوُرِ
- ٣وَفِتيانِ صِدقٍ ضَمَّهُم دَلَجُ السُرىعَلى مُسهَماتٍ كَالقِداحِ ضَوامِرِ
- ٤فَلَمّا أَتَوني قُلتُ خَيرُ مُعَرَّسٍوَلَم أُطَرِح حاجاتِهِم بِمَعاذِرِ
- ٥وَقُمتُ بِمَوشِيِّ المُتونِ كَأَنَّهُشِهابُ غَضاً في كَفِّ ساعٍ مُبادِرِ
- ٦لِيَشقى بِهِ عُرقوبُ كَوماءَ جَبلَةٍعَقيلَةِ أُدمٍ كَالهِضابِ بَهازِرِ
- ٧فَظَلَّ عُفاتي مُكرَمينَ وَطابِخيفَريقانِ مِنهُم بَينَ شاوٍ وَقادِرِ
- ٨شَآمِيَةٌ لَم يُتَّخَذ لَهُ حاسِرُ الطَبيخِ وَلا ذَمَّ الخَليطِ المُجاوِرِ
- ٩يُقَمِّصُ دَهداقَ البَضيعِ كَأَنَّهُرُؤوسُ القَطا الكُدرِ الدِقاقِ الحَناجِرِ
- ١٠كَأَنَّ ضُلوعَ الجَنبِ في فَوَرانِهاإِذا اِستَحمَشَت أَيدي نِساءٍ حَواسِرِ
- ١١إِذا اِستُنزِلَت كانَت هَدايا وَطُعمَةًوَلَم تُختَزَن دونَ العُيونِ النَواظِرِ
- ١٢كَأَنَّ رِياحَ اللَحمِ حينَ تَغَطمَطَترِياحُ عَبيرٍ بَينَ أَيدي العَواطِرِ
- ١٣أَلا لَيتَ أَنَّ المَوتَ كانَ حِمامُهُلَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ أَكنافَ حابِرِ
- ١٤لَيالِيَ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُهُحَثيثاً وَلا أُرعي إِلى قَولِ زاجِرِ
- ١٥وَدَوِّيَّةٍ قَفرٍ تَعاوى سِباعُهاعُواءَ اليَتامى مِن حِذارِ التَراتِرِ
- ١٦قَطَعتُ بِمِرداةٍ كَأَنَّ نُسوعَهاتَشُدُّ عَلى قَرمٍ عَلَندي مَخاطِرِ