قصائد

صحا القلب من سلمى وعن أم عامر

حاتم الطائيجاهليالطويلالراء

  1. ١صَحا القَلبُ مِن سَلمى وَعَن أُمِّ عامِرِوَكُنتُ أُراني عَنهُما غَيرَ صابِرِ
  2. ٢وَوَشَّت وُشاةٌ بَينَنا وَتَقاذَفَتنَوى غُربَةٍ مِن بَعدِ طولِ التَجاوُرِ
  3. ٣وَفِتيانِ صِدقٍ ضَمَّهُم دَلَجُ السُرىعَلى مُسهَماتٍ كَالقِداحِ ضَوامِرِ
  4. ٤فَلَمّا أَتَوني قُلتُ خَيرُ مُعَرَّسٍوَلَم أُطَرِح حاجاتِهِم بِمَعاذِرِ
  5. ٥وَقُمتُ بِمَوشِيِّ المُتونِ كَأَنَّهُشِهابُ غَضاً في كَفِّ ساعٍ مُبادِرِ
  6. ٦لِيَشقى بِهِ عُرقوبُ كَوماءَ جَبلَةٍعَقيلَةِ أُدمٍ كَالهِضابِ بَهازِرِ
  7. ٧فَظَلَّ عُفاتي مُكرَمينَ وَطابِخيفَريقانِ مِنهُم بَينَ شاوٍ وَقادِرِ
  8. ٨شَآمِيَةٌ لَم يُتَّخَذ لَهُ حاسِرُ الطَبيخِ وَلا ذَمَّ الخَليطِ المُجاوِرِ
  9. ٩يُقَمِّصُ دَهداقَ البَضيعِ كَأَنَّهُرُؤوسُ القَطا الكُدرِ الدِقاقِ الحَناجِرِ
  10. ١٠كَأَنَّ ضُلوعَ الجَنبِ في فَوَرانِهاإِذا اِستَحمَشَت أَيدي نِساءٍ حَواسِرِ
  11. ١١إِذا اِستُنزِلَت كانَت هَدايا وَطُعمَةًوَلَم تُختَزَن دونَ العُيونِ النَواظِرِ
  12. ١٢كَأَنَّ رِياحَ اللَحمِ حينَ تَغَطمَطَترِياحُ عَبيرٍ بَينَ أَيدي العَواطِرِ
  13. ١٣أَلا لَيتَ أَنَّ المَوتَ كانَ حِمامُهُلَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ أَكنافَ حابِرِ
  14. ١٤لَيالِيَ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُهُحَثيثاً وَلا أُرعي إِلى قَولِ زاجِرِ
  15. ١٥وَدَوِّيَّةٍ قَفرٍ تَعاوى سِباعُهاعُواءَ اليَتامى مِن حِذارِ التَراتِرِ
  16. ١٦قَطَعتُ بِمِرداةٍ كَأَنَّ نُسوعَهاتَشُدُّ عَلى قَرمٍ عَلَندي مَخاطِرِ